السلطات الأردنية تفكك شبكة للمتاجرة بالأعضاء البشرية

عمان / أوقفت أجهزة الأمن الأردنية شبكة متخصصة في بيع الأعضاء البشرية والمتاجرة بها، وألقت القبض على 3 أشخاص مشتبه بهم بأنهم عرضوا على امرأة بيع كليتها.
ونقلت مصادر أردنية أمس الاثنين عن مصادر أمنية أن المشتبه بهم "أجروا الفحوص اللازمة لهذه المرأة، وبعد إجراء ترتيبات السفر، تم القبض عليهم".
وأوضحت المصادر أن الشبكة كانت تستهدف ضعاف النفوس من الفقراء، وتعرض عليهم بيع كلاهم مقابل مبالغ مالية تزيد عن خمسة آلاف دينار"7 آلاف دولار ".
وأحالت الأجهزة الأمنية عناصر الشبكة "الذين اعترفوا بمتاجرتهم بالأعضاء البشرية"، وفق المصادر نفسها، إلى المدعي العام الذي أوقف المشتبه بهم مدة أسبوعين على ذمة التحقيق في إطار جناية "المتاجرة بالأعضاء البشرية".
وهذه الحادثة هي أول قضية اتجار بالأعضاء البشرية في المملكة منذ بداية العام الحالي.
وكانت الأجهزة الأمنية الأردنية ألقت القبض، وبالتنسيق مع سلطات الأمن المصرية، على شبكة أردنية مصرية في صيف العام الماضي، كانت تستدرج الأردنيين لبيع كلاهم من خلال عمليات جراحية في مستشفى خاص بالقاهرة.
وتسلمت المملكة حينها قرابة سبعة أشخاص، فيما تم القبض على 13 آخرين داخل الأردن، تمت إحالتهم إلى المدعي العام. ويعتبر قانون أردني صدر عام 2008 أن المتاجرة بالأعضاء البشرية شكل من أشكال الاتجار بالبشر التي يعاقب عليها القانون.