تدابير أميركا الأمنية تستهدف المسافرين العرب والمسلمين

 أعلنت الولايات المتحدة الأحد تطبيق تدابير أمنية أكثر صرامة على مسافرين دوليين يتوافدون إليها من دول معينة بعد محاولة فاشلة لتفجير طائرة في يوم عيد الميلاد.وفرضت ادارة سلامة النقل ان يبدأ منذ الاثنين تطبيق مراقبة مشددة على "كل" الرعايا والقادمين من بلدان مصنفة داعمة للارهاب "او من اي بلد آخر معني"، في قائمة لم تنشر رسميا بعد.وتشمل هذه التوجيهات كل المسافرين، الاميركيين والاجانب.وفي ما يتعلق بالمسافرين الاجانب، فان توجيهات ادارة سلامة النقل تقضي باستخدام وسائل تكنولوجية متطورة للمراقبة، وباجراء تفتيش "عشوائي" على القادمين الى الاراضي الاميركية على متن مختلف الرحلات الدولية.ونقل موقع بوليتيكو الاخباري عن مسؤول كبير في الادارة الاميركية قوله ان رعايا 14 دولة سيخضعون لاجراءات مشددة، ومن بين هذه الدول نيجيريا وباكستان واليمن وافغانستان والصومال.ويأتي التحرك ردا على تزايد مخاوف من شن هجمات بعدما تردد أن النيجيري عمر فاروق عبد المطلب تمكن من تهريب مادة "بي إي تي إن" شديدة الانفجار يوم 25 كانون أول/ ديسمبر الماضي على رحلة جوية قادمة من أمستردام محاولا إشعال المسحوق بينما كانت الطائرة تهبط في ديترويت.وتضم قائمة الدول التي تصنفها وزارة الخارجية الأميركية باعتبارها راعية للإرهاب كلا من كوبا وإيران والسودان وسوريا.كما سيواجه مواطنو دول أخرى لديها مصالح مع الولايات المتحدة تدابير أمنية إضافية وهي أفغانستان ولبنان والعراق ونيجيريا وباكستان والسعودية والصومال واليمن، حسبما أفاد مسؤولون لصحيفة "نيويورك تايمز" .وبحسب موقع بوليتيكو فان "مئة بالمئة" من رعايا هذه الدول او القادمين منها سيخضعون لتفتيش شخصي "كامل" وتفتيش "يدوي" لامتعتهم الشخصية.من جهة أخرى أوضحت تقارير إخبارية أميركية الاثنين أنه في ظل تزايد المخاوف الأمنية جرى إغلاق مطار "نيوآرك" الدولي في نيوجيرسي بعدما تردد أن شخصا مر عبر منفذ تفتيش أمني دون تفتيشه.وذكرت إدارة الطيران الاتحادية في موقعها الإلكتروني أن الصالة "سي" في المطار شهدت اختراقا أمنيا.وأفادت شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأميركية أن كل الأشخاص الذين مروا عبر نقطة التفتيش الأمنية أعيد تفتيشهم ولم تغادر أي رحلات جوية من الصالة.