الرئيس السوري يبحث ملفات المنطقة مع سعود الفيصل

وصفت مصادر دبلوماسية عربية وأجنبية زيارة وزير الخارجية السعودية سعود الفيصل الثلاثاء إلى سوريا بانها "مؤشر على عودة تفعيل خط العلاقات الدبلوماسية بين دمشق والرياض بعد غياب بضع سنوات من التشاور والتعاون في الملفات الرئيسة للمنطقة".ونقلت مصادر سورية شبه رسمية مواكبة لزيارة الفيصل قولها إن تلك الزيارة تهدف لبحث ملفات مشتركة لمتابعة ما تم وضعه في أجندة لقاءات القيادتين السورية والسعودية خلال الاشهر الماضية.وقالت المصادر ذاتها إن ملف المصالحة الفلسطينية من الملفات البارزة في المناقشات التي ستجرى اليوم بين الفيصل والرئيس السوري الرئيس بشار الاسد بغية البحث في تطوير آلية دفع المصالحة الفلسطينية نحو الأمام.وذكرت مصادر واسعة الاطلاع أن الوضع في اليمن لن يكون بعيدا عن مباحثات اليوم ولعله ، مع الوضع العراقي وترابط هذين الملفين بالوضع الايراني – بنسب مختلفة، سينال جزءا مهما من التواصل السوري السعودي من الآن وصاعدا وهما من الملفات التي يمكن وصفها بـ"الساخنة".واعتبرت المصادر المواكبة للزيارة أن جدول أعمال الطرفين سيتطرق إلى الوضع اللبناني خاصة بعد زيارة رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري الى سوريا في أواخر العام الماضي.وتأتي زيارة الفيصل لدمشق اليوم بعد عدة زيارات متبادلة في الاشهر الاخيرة من العام المنصرم قام بها مسئولون سعوديون على مستويات عليا.كما تأتي الزيارة بعيد استقبال الرياض خلال اليومين الماضيين وزير خارجية تركيا أحمد داوود أوغلو ورئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" خالد مشعل الذي أعلن من الرياض قرب التوصل إلى حل لملف المصالحة الفلسطينية