9 شخصيات وراء نجاح فاروق العقدة فى إدارة السوق المصرفية

ساهموا فى ارتفاع حجم الاحتياطى النقدى وتثبيت سعر الصرف
د 9 شخصيات فى البنوك الكبرى نستطيع أن نطلق عليهم رجال الدكتور فاروق العقدة محافظ البنك المركزى، شخصيات مصرفية استطاعت أن تنال ثقته، بعضهم كانوا يعملون معه فى بنك «أوف أمريكا» الذى كان رئيسه لسنوات طويلة فى نيويورك، كما عمل رئيساً لفرع البنك الأهلى فى لندن.استطاعت 3 شخصيات مصرفية عملت مع الدكتور العقدة لسنوات فى أوف أمريكا اكتساب ثقته إلى حد كبير، وهم جمال محرم والذى شغل منصب رئيس بنك بيريوس لفترة طويلة، ثم اختياره مؤخراً رئيساً للبنك المصرى الخليجى، والشخصية الثانية هى طارق عامر نائبه السابق فى أوف أمريكا، وكان وراء اختياره لرئاسة البنك الأهلى، ولايزال أيضاً يشغل عضوية مجلس إدارة شركة كونراد للفنادق ممثلاً عن بنك آخر هو المصرف العربى الدولى، وساهم طارق عامر مع آخرين فى بيع بنك الإسكندرية، بالإضافة إلى عمله فى إعادة الهيكلة الإدارية فى البنك المركزى.أما الشخصية الثالثة فهى هشام رامز رئيس مجلس إدارة بنك قناة السويس والعضو المنتدب سابقاً، والذى اختاره نائباً أول له للمدة المتبقية من مجلس البنك المركزى والتى تنتهى فى 30 نوفمبر 2011، ويجمع الخبراء على أن رامز من أبرز الكفاءات الموجودة بين أعضاء مجلس إدارة المركزى، لسابق خبرته فى مؤسسات مالية وبنوك عالمية فى منطقة الخليج لأكثر من 10 سنوات. يأتى فى القائمة على شاكر رئيس بنك التنمية والائتمان الزراعى، والذى كان يشغل منصب رئيس البنك الوطنى للتنمية، ثم نجح فى بيع حصة كبيرة من البنك الوطنى لبنك أبوظبى، ورأى فيه العقدة مثالاً ناجحاً فقام باختياره لرئاسة بنك التنمية والائتمان الزراعى، والذى كان فى أسوأ حالاته قبل توليه رئاسته، وأعاد شاكر هيكلة البنك وتطويره حتى ينافس باقى البنوك التجارية العاملة داخل السوق المصرية.مع الشخصيات السابقة يأتى محمد نجيب إبراهيم رئيس شركة انكوليس للتأجير التمويلى والتى أسسها العقدة وسبق أن ترأسها، وهو فى الوقت نفسه عضو مجلس إدارة البنك الأهلى، كما يأتى طارق الربيعى «بنك أوف نيويورك».وتبقى الشخصية الأخيرة والتى تعد الأكثر تأثيراً فى شخصية الدكتور العقدة، وهى شخصية الدكتور حسن عباس زكى رئيس مجلس إدارة بنك الشركة المصرفية، وبرغم أن الرجل يبلغ من العمر 92 عاماً وشغل منصب وزير الاقتصاد فى عهد الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، إلا أنه وحسب مقربين يلعب دوراً كبيرا فى حياة العقدة.النتائج هى دليل بارز على كفاءة العقدة، فالرجل ومن خلال استعانته بالنماذج السابقة وغيرهم، ساهم فى ارتفاع حجم الاحتياطى الاستراتيجى إلى 34 مليار دولار، وتثبيت سعر الصرف على 5.45 قرشً خلال الأربع سنوات الماضية، وتطوير بعض الأنظمة المصرفية داخل الجهاز المصرفى المصرى، وتشديد الرقابة على الجهاز المصرفى.