الأمير سلطان يأسف لإراقة الدماء على حدود السعودية

أعرب ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام الأمير سلطان بن عبد العزيز عن الأسف لإراقة الدماء على الحدود السعودية مع اليمن في معارك ومناوشات ليست في مصلحة أحد.
وقال الأمير سلطان في كلمة أمام كبار القادة العسكريين السعوديين نقلت مضامينها وكالة الأنباء السعودية أمس الثلاثاء (إن أي قطرة دم تراق من الطرفين تدمي قلوبنا والدم العربي المسلم غال وعزيز على قلوبنا).
وأضاف (وكنا نتمنى ممن يقاتلوننا أو من يحرضونهم على القتال لو وجهوا سلاحهم باتجاه أعدائنا لا أن تكون البندقية باتجاهين متضادين، والعالم من حولنا يسارع الخطى في البناء والتطور).
وأشار إلى أنه كان الأولى بهؤلاء المتسللين لو ساهموا في بناء بلدهم وانضموا إلى قيادته العزيزة التي لا تود إلا كل الخير لجميع الشعب اليمني، مؤكدا شرعية الحرب التي تخوضها القوات المسلحة السعودية في الدفاع عن الوطن وسيادته.
كما أكد أن السعودية كانت ولا تزال دولة سلام وتزخر بسجل حافل في المساهمة في صنع الأمن والاستقرار حول العالم، لكنها وجدت نفسها أمام موقف فرض عليها ولا بد أن تواجهه بعزة وكرامة، بصد وردع كل من يحاول المساس بسيادتها والمواطنين والمقيمين على أراضيها.
وفي شأن سعودي آخر، أجرى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز مباحثات في الرياض مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس تناولت تطورات القضية الفلسطينية وعملية السلام.
وأكد العاهل السعودي والرئيس الفلسطيني ضرورة قيام المجتمع الدولي بواجباته حيال الوصول إلى حل عادل وشامل في المنطقة يضمن للشعب الفلسطيني إقامة دولته المستقلة على ترابها الوطني وعاصمتها القدس، وفقا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
كما أكد الملك عبدالله مجددا للرئيس الفلسطيني استمرار دعم بلاده للسلطة الفلسطينية في مواقفها تجاه عمليات الاستيطان الإسرائيلية.