نافذة على العالم

نيويورك تايمز: مسجد "مارسيل" الفرنسى رمز لتعاظم تأثير المسلمين فى أوروبا
◄ اهتمت صحيفة نيويورك تايمز بتسليط الضوء على بناء أكبر مسجد فى ثانى أكبر مدن فرنسا، مارسيل، وقالت إنه على الرغم من أن مئذنة المسجد الجديد – والذى سيتم وضع حجر أساسه فى أبريل المقبل ـ ستكون صامتة حيث لن ينادى المؤذن المسلمين للصلاة حتى لا يزعج الحى بنداء الصلاة، إلا أن المسجد نفسه أصبح رمزاً لتعاظم وجود المسلمين المهاجرين فى فرنسا، الأمر الذى يثير قلق البعض إزاء تغير "هويتهم القومية".وتشير الصحيفة إلى أن المسجد سينادى المصلين عن طريق إصدار شعاع من الضوء لمدة دقيقتين خمس مرات فى اليوم.وعلى الرغم من أن الضوء كان من المفترض أن يكون أخضر، على اعتبار أنه لون الإسلام، إلا أن مدينة مارسيل تعتبر ميناءً ويستخدم اللون الأخضر لإرشاد السفن فى البحر، لذا أكد رئيس جمعية مسجد مارسيل، نور الدين شيخ، أن الضوء سيكون أرجوانيا.
وترى نيويورك تايمز أن أوروبا الغربية منغمسة فى فترة من القلق إزاء تعاظم تأثير هجرة المسلمين.ويعتقد فنسنت جيسر، وهو باحث فى الإسلام والهجرة بالمركز الوطنى الفرنسى للبحوث العلمية، أنه كلما استطاع مسلمو أوروبا تحقيق أنفسهم كجزء دائم من المشهد الوطنى، كلما زادوا من خوف البعض الذين يخشون على هويتهم القومية.احتجاجات إيران أكثر دموية منذ اندلاع الانتفاضة
◄ اعتبرت صحيفة "نيويورك تايمز" الاحتجاجات التى شهدتها إيران أمس الأحد، "واحدة من أكثر المشاهد دموية وخطورة وحشدا منذ اندلاع الانتفاضة"، التى اندلعت هناك احتجاجا على نتائج الانتخابات الرئاسية التى أجريت فى 12 يونيو الماضى.وذكرت الصحيفة أن "مئات الآلاف" من المحتجين احتشدوا فى طهران وحدها، فيما تتوالى التقارير عن إصابة المئات وتواتر حملات الاعتقالات فضلا عن "مقتل بعض المحتجين".ولاحظت الصحيفة أن المحتجين أظهروا اليوم عزما وتصميما فى مواجهة ما وصفتها بالآلة القمعية للسلطات الإيرانية، ولم يتراجعوا أمام الشرطة رغم استخدامها القنابل المسيلة للدموع والطلقات التحذيرية.ومضت نيويورك تايمز – فى تقريرها – لتقول إن المحتجين نجحوا فى رد الشرطة وقوات الأمن على أعقابها فى بعض المناطق فيما امتدت الاحتجاجات من العاصمة طهران، لتشمل عدة مدن من بينها مشهد وأصفهان وشيراز ونجف آباد، وعمدوا لمزج هتافاتهم المناوئة لنظام الحكم بشعارات ذات صبغة دينية مستمدة من الاحتفالات بذكرى عاشوراء ويوم كربلاء.الولايات المتحدة تفتح جبهة حرب ثالثة ضد الإرهاب فى اليمن
◄ ذكرت صحيفة نيويورك تايمز، أن الولايات المتحدة الأمريكية فتحت جبهة حرب ثالثة ضد الإرهاب فى اليمن، على الرغم من انخراطها فى حربين كبيرتين لم تنتهيا بعد، وذلك فى محاولة للتصدى لخطر القاعدة النابع من اليمن.وتشير نيويورك تايمز إلى أن وكالة الاستخبارات الأمريكية أرسلت العديد من أبرز عملائها فى مكافحة الإرهاب إلى اليمن، حسبما يقول مسئول بارز فى الوكالة، وفى الوقت نفسه، بدأ بعض من الكوماندوز الذين يعملون فى وحدات العمليات الخاصة السرية بتدريب قوات اليمن الأمنية على تكتيكات مكافحة الإرهاب.وتقول الصحيفة إن البنتاجون وضع خطة إنفاق تتعدى 70 مليون دولار خلال الـ18 أشهر، وسيستخدم فرق من القوات الخاصة لتدريب وتسليح الجيش اليمنى.واشنطن بوست: القاعدة فى اليمن ملاذ للجهاديين
◄ نشرت صحيفة واشنطن بوست، تقريراً لسودارسون رجفان على صدر صفحتها الرئيسية يتحدث عن تعاظم تأثير تنظيم القاعدة فى اليمن ومدى خطورة ذلك على الولايات المتحدة الأمريكية، وخير دليل على ذلك واقعة تورط طالب نيجيرى أكد أنه على صلة بتنظيم القاعدة فى اليمن فى محاولة تفجير طائرة أمريكية.وتشير الصحيفة إلى أن فرع القاعدة فى اليمن كثف من جهوده لاستغلال سوء الأوضاع وعدم الاستقرار فى اليمن فى محاولة للحصول على دور قيادى بين الجماعات الإرهابية، وفقاً لما يقوله المسئولون اليمنيون والغربيون والمحللون، وزعماء القبائل.وترى السلطات الأمريكية أنه إذا ما تأكدت صلة عمر فاروق عبد المطلب، الطالب النيجيرى، بالقاعدة فى اليمن، سيشكل هذا تزايداً ملحوظاً فى أنشطة التنظيم فى شبه الجزيرة العربية، بل وانبثاق تهديد خطير جديد أمام الولايات المتحدة الأمريكية، والشرق الأوسط والقرن الأفريقى.
الجارديان :الثورة الخضراء لا تزال صامدة وتأبى الانحسار
◄ ذكرت صحيفة الجارديان البريطانية، أن الثورة الخضراء فى إيران ما زالت فيما يبدو متمسكة بالإصرار والعزيمة وتأبى التوارى أو الموت تحت وطأة المقاومة الشرسة والوحشية التى تواجهها المعارضة من جانب القوات الموالية للحكومة.وأشارت الصحيفة إلى أن تقارير من العاصمة الإيرانية طهران أفادت بأن مظاهرات المعارضة تجددت أمس الأحد بمناسبة الاحتفال بعاشوراء – ذكرى مقتل الإمام الحسين فى كربلاء الذى يعتبر إحدى المناسبات الهامة فى إيران – وأسفرت عن قتل ما لا يقل عن تسعة أشخاص من بينهم ابن شقيقة زعيم المعارضة الإصلاحى مرشح الرئاسة الإيرانية الخاسر مير حسين موسوى وسط اندلاع اشتباكات وأعمال عنف بين قوات الأمن والمتظاهرين.وبحسب التقارير لجأت السلطات الإيرانية فى محاولة من جانبها للسيطرة على العاصمة طهران إلى إعلان حظر التجول اعتبارا من السابعة مساء بالتوقيت المحلى وتجريم أى تجمعات لأكثر من ثلاثة أشخاص بحسب ما ذكره مصدر من داخل العاصمة الإيرانية لصحيفة الجارديان.ويأتى الإجراء فى أعقاب إعلان مؤيدى المعارضة الإيرانية عن خطط للاجتماع ببعض الميادين والمنتزهات الرئيسية بالعاصمة لإحياء ذكرى ما يعرف بأم "شم الغريبان "الذى يمثل جزء من احتفال عاشوراء.بعد مرور عام على الحرب.. حماس لا تزال صامدة وترفض الانحناء
◄ علقت صحيفة الجارديان على مرور عام على الحرب الإسرائيلية الشعواء على قطاع غزة التى تقع تحت حكم حماس، وقالت إن حماس ظهرت أمس أثناء احتفالاها بوسط المدينة بصورة الجماعة التى لا تقبل بالانحناء والهزيمة.وتشير الصحيفة إلى أن الحركة الإسلامية الفلسطينية لا تزال شامخة وتتحكم فى القطاع حتى بعد الحرب المدمرة على غزة والتى استمرت ثلاثة أسابيع.الإندبندنت:
المتهم النيجرى كان يتردد على مسجد للمتشددين فى لندن
◄ واصلت الصحيفة تغطية التطورات المتعلقة بحادث الشاب النيجيرى المتهم بمحاولة تفجير طائرة أمريكية فى مدينة ديترويت. وقالت إن الوكالات الأمنية فى بريطانيا تحقق الآن فى تقارير تشير إلى أن عمر فاروق عبد المطلب كان على صلة بمجموعة المسلمين المتشددين أثناء دراسته فى الجامعة بلندن.وتشير الإندبندنت إلى أن محمد مطلب ابن عم المتهم، زعم أن قريبه خضع لتأثير الجماعات المتشددة فى بريطانيا، كما أوضح أنه قام بزيارة أحد المساجد فى شرق لندن والذى كان يتعرض لانتقادات ثلاث مرات بسبب استضافته لوعاظ متشددين.وتوضح الصحيفة أن جهاز المخابرات البريطانية الداخلى MI5 يراجع حالياً سجلات استخباراتية لمعرفة ما إذا كان عبد المطلب قد ظهر على السطح فى أى مخططات إرهابية فى بريطانيا.بريطانيا ترسل 50 مليون إسترلينى مساعدات إلى فلسطين
◄ فى صفحة أخبار العالم، نطالع تقريراً عن إرسال بريطانيا مساعدات إلى فلسطين تقدر
بـ50 مليون إسترلينى. وأوضحت الصحيفة أن بريطانيا احتفلت أمس بالذكرى الأولى للهجوم الإسرائيلى على قطاع غزة بالإعلان عن إرسال هذه المساعدات للفلسطينيين بما فى ذلك دعماً لما يسمى "جهود مواجهة التشدد" بين الشباب فى الأراضى الفلسطينية.ولفتت الصحيفة إلى أن هذه الخطوة تأتى بعد يوم على قتل القوات الإسرائيلية ستة فلسطينيين ثلاثة من بينهم مدنيون فى قطاع غزة، فى يوم هو الأشد فتكاً منذ الهجوم على غزة العام الماضى. وتقول الإندبندنت غن الهدف من المساعدات البريطانية جزئياً التخفيف من حالة الانهيار الاقتصادى فى القطاع بعد الحرب فى ظل حال الحصار المفروض عليها، وستذهب الأموال إلى السلطة الفلسطينية المعتدلة فى رام الله، وسيقدم 7 ملايين إسترلينى لمساعدة الغزاويين فى الشتاء، وستقدم خمسة ملايين للمعلمين العاملين فى مدارس الأونروا فى المنطقة، والذين يقدر عددهم بـ562.التليجراف:
قلق أمنى فى بريطانيا من عمر فاروق عبد المطلب
◄تسيطر الأخبار المتعلقة بعمر فاروق عبد المطلب على تغطية الصحيفة اليوم، وتنقل عن مصادر أمنية قولها إن المتهم عمر فاروق عبد المطلب ربما يكون كون شبكة من العلاقات مع متطرفين آخرين أثناء السنوات الثلاث التى قضاها فى بريطانيا خلال دراسته فى جامعة لندن.وتشعر أجهزة الأمن بالقلق بعد أن الكشف عن أن عمر فاروق لم يخضع لأية مراقبة عندما كان يعيش حراً فى بريطانيا. وتستبعد الصحيفة أن يكون قد المتهم قد أقدم على هذا العمل بمفرده.وتواصل الصحيفة قائلة إن جهاز المخابرات الداخلية البريطانى والشرطة خصصت موارد إضافية للتحقيق فى قضية عبد المطلب بصفتها أولوية بهدف تحديد أهمية "حلقة لندن"، وأضافت أنه المسئولين البريطانيين أقروا بأنه من المحتمل أن يكون قد ورد اسمه فى تحقيقات فرعية بشأن شبكات إرهابية فى ضواحى مدينة لندن.وقال والد عمر فاروق الذى شغل منصب مدير بنك "فورست بنك أوف نيجيريا" وكان وزيرا سابقاً خلال السبعينيات، إنه لم يكن متأكداً من أماكن وجود ابنه، إذ إنه لم يكن فى لندن "لبعض الوقت".إرهابى تابع للقاعدة يهدد بتفجير أمريكا
◄ وفيما يتعلق بالأمر نفسه، أشارت الصحيفة إلى أن تسجيلا مصوراً بث على شبكة الإنترنت قبل أربعة أيام من محاولة تفجير طائرة ديترويت، حذر فيه أحد الإرهابيين فى تنظيم القاعدة فى اليمن من أنه يحمل قنبلة سيضرب بها "أعداء الله"، وعلى الرغم من أنه لا يوجد دليل واضح على أنه له صلة بحادث الجمعة الماضية، لكنها لفتت الأنظار خاصة فى ظل التقارير التى تفيد بأن مؤامرة التفجير ربما تكون نشأت فى اليمن.وأشارت إلى أن الرجل النيجيرى المتهم فى الهجوم زعم أنه تلقى تدريباً وتعليمات من فرع تنظيم القاعدة فى اليمن، والتى يخشى مسئولون غربيون من أنها تصبح قاعدة للإرهاب.التايمز:
مظاهرات إيران بداية النهاية للعبة الدموية للنظام
◄ اهتمت الصحيفة بالصدامات التى شهدتها إيران أمس الأحد، بين قوات الشرطة والمعارضين، وقالت إنه على الأقل 15 شخصا من بينها ابن شقيقة مير حسين موسوى، قد قتلوا فى المواجهات بين النظام وما يسمى أنصار الحركة الخضراء.وكانت التقارير قد أشارت فى وقت مبكر، إلى أن عدد القتلى خمسة، إلا أن الصدامات استمرت حتى وقت متأخر من الليل، وقال التلفزيون الإيرانى إن عدد القتلى ارتفع إلى 15.وأشارت الصحيفة إلى أن وزارة المخابرات الإيرانية، قالت إن أكثر من 10 أعضاء من "الجماعات الإرهابية المناهضة للثورة" هم الذين قتلوا. ويتوقع المحللون أن تكون هذه الأحداث بداية النهاية للعبة الدموية، بعد أن تدفق مئات الآلاف من أنصار المعارضة، إلى شوارع طهران والمدن الأخرى وخاضوا معارك مع قوات الأمن. وزعمت بعض مواقع المعارضة أن رجال الشرطة رفضوا إطلاق النار على المتظاهرين.