انتقادات أمريكية وأوروبية لخطط إسرائيلية لبناء وحدات سكنية بشرقي القدس

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) — أبدت الولايات المتحدة الأمريكية الاثنين معارضتها للخطط الإسرائيلية ببناء وحدات سكنية في القدس الشرقية، مشيرة إلى أن وضع القدس يجب أن يحل في مفاوضات الوضع النهائي وبدعم من المجتمع الدولي، رافضة الإجراءات أحادية الجانب، فيما أبدى الاتحاد الأوروبي قلقه من هذه الخطوة معتبراً أن المستوطنات في الأراضي المحتلة غير شرعية بموجب القانون الدولي، بينما اعتبرت السلطة الفلسطينية القرار الإسرائيلي بطرح عطاءات لبناء نحو 700 وحدة سكنية أمراً غير شرعي، موضحاً أن الحكومة الإسرائيلية تثبت بذلك عدم استعدادها للسلام.
تفصيلاً، وفي واشنطن، أعلن البيت الأبيض في بيان له الاثنين معارضته للبناء في الضفة الغربية والقدس الشرقية.
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض، روبرت غيبس في بيان: "إن وضع القدس هو قضية من قضايا والوضع الدائم ويجب أن يحل ضمن مفاوضات الحل النهائي عن طريق المفاوضات وبدعم من المجتمع الدولي، ولا يحق لأي طرف أن يقوم بأي خطوة أحادية الجانب، أو يتخذ خطوات استباقية قبل المفاوضات."
وقال مسؤول أمريكي إن الإعلان الإسرائيلي يشكل خطوة "غير مفيدة" للمساعي الأمريكية لإعادة الإسرائيليين والفلسطينيين إلى طاولة المفاوضات بعد انهيارها في العام 2008.
 
 رئاسة الاتحاد الأوروبي من جهتها أصدرت بياناً عبرت فيه عن قلقها إزاء الإعلان.
وقالت: "إن المستوطنات في الأراضي المحتلة غير شرعية بموجب القانون الدولي.. وتخالف الخطط التي وضعتها الحكومة الإسرائيلية لتوسيع المستوطنات الدعوات المتكررة من المجتمع الدولي وتحول دون تهيئة مناخ إيجابي لاستئناف المفاوضات حول الحل القائم على مبدأ الدولتين.. وبالتالي فإن رئاسة الاتحاد الأوروبي تحث الحكومة الإسرائيلية على إعادة النظر في هذه الخطط."
وكانت السلطة الفلسطينية قد انتقدت الخطوة الإسرائيلية وأدانتها واتهمت إسرائيل بأنها تستغل عدم قدرة المجتمع الدولي على منع بناء المستوطنات الإسرائيلية.
وقال المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبوردينة، إن الحكومة الإسرائيلية تثبت كل يوم أنها غير مستعدة للسلام، مضيفاً أن "أي عطاءات إسرائيلية جديدة في الأرض الفلسطينية المحتلة عام 67 هي غير شرعية وغير قانونية وستزول عاجلا أم آجلا"، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا."وأضاف أبو ردينة في تصريح صحفي أصدره رداً على استدراج إسرائيل عروض لبناء مئات الوحدات الاستيطانية في القدس الشرقية، الاثنين، إن "الحكومة الإسرائيلية تثبت كل يوم أنها غير مستعدة للسلام مستغلة العجز الدولي وعدم قدرة الإدارة الأميركية على وقف هذه النشاطات التي تتنافى مع خارطة الطريق ومع الجهود الأميركية، وهذا اختبار لمصداقية الولايات المتحدة وامتحان لجدية الحكومة الإسرائيلية بخصوص السلام."
وتابع قائلاً: "الموقف الفلسطيني واضح لا عودة للمفاوضات دون الوقف الشامل للنشاطات الاستيطانية في الأرض المحتلة عام 67 وعلى رأسها القدس