اسرائيل تريد الإفراج عن شليط لكن ليس “بأي ثمن

وذكر المسؤولون ان حماس وافقت على نفي بعض السجناء المفرج عنهم لكنها تريد ان تترك لهم حرية اختيار الجهة التي يرحلون لها.ولم يتضح ما اذا كانت اسرائيل قد تخلت عن معارضتها للافراج عن 20 نشطا بارزا من حماس طالبت الحركة الاسلامية بالافراج عنهم بينما تحملهم اسرائيل مسؤولية هجمات قتل فيها عشرات الاسرئيليين.وأجرى بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الاسرائيلي محادثات مطولة مع وزراء بحكومته يوم الاثنين بشأن اتفاق المبادلة.وأسر شليط (23 عاما الان) عام 2006 في هجوم لنشطين فلسطينيين عبر نفق أسفل الحدود.واكتفى بيان مقتضب أصدره مكتب نتنياهو بعد محادثات ليل الاثنين بالقول بأن رئيس الوزراء أعطى تعليمات لفريقه التفاوضي لمواصلة الجهود لاعادة الجندي الاسير الي الوطن وهو ما يشير فيما يبدو الي أن اسرائيل لم تقبل حتى الان شروط حماس لابرام اتفاق مبادلة.وبالنسبة لنتنياهو وهو يميني شكلت المعاملة القاسية مع الناشطين الفلسطينيين محور تاريخه السياسي يمثل الافراج عن سجناء ممن يقول ان أياديهم مُلطخة بدماء اسرائيلية ورطة حقيقية.كما يتعرض نتنياهو ايضا لضغوط من اسر اسرائيليين قتلوا في هجمات شنها نشطاء فلسطينيون حتى لا يوافق على الافراج عنهم.وقد تتزامن مُبادلة للسجناء في الايام المقبلة مع الذكرى السنوية الاولى للهجوم الذي شنته اسرائيل على قطاع غزة في 27 ديسمبر كانون الاول من العام الماضي. وقتل 1400 فلسطيني على الاقل من بينهم عدد كبير من المدنيين و13 اسرائيليا في الحرب التي استمرت ثلاثة أسابيع.وتأمل الامم المتحدة والقوى الغربية في مبادلة ناجحة تفتح الطريق امام تخفيف الحصار الاسرائيلي للقطاع الذي يعيش فيه 1.5 مليون فلسطيني يعتمدون على المساعدات الغذائية وتهريب السلع يوميا من اجل البقاء.