مملكة دلمون و حضارة الخليج

كانت الجوانب الشرقيه من شبه الجزيره , بسبب موقعها قديمة الاستيطان و الحركه الحضاريه
و آثار الخليج العربي و عمان كشفت ان هذه المناطق كانت موطن جماعات بشرية استقرت و اقامت الحضاره منذ آلاف السنين
منذ الالف الرابع قبل الميلاد حتى عصر الميلاد
وكانت صلة الوصل ما بين حضارات حوض السند وحضارات الرافدين القديمة
و الدليل على ذلك نجده في الكشوف الاثرية العديده على امتداد الخليج
ففي جزيرة فيلكا في الكويت عثر على اعداد من المعابد و الابنية و التماثيل و الاختام و النقود يمتد تاريخها على ثلاثة آلاف سنه قبل الميلاد
ونجد آثارا شبيهة في جزيرة تاروت و تلال مستوطناتها الهلينيه بالاحساء
وفي بلدة ثاج الداخلية التي كشف فيها و بالقرب منها عن مدينتين ذواتي طابع سلوقي
لاحداهما سور ضخم اضافه الى موقعي دارين و الجرهاء المشهورين هناكفي البحرين وهسي من اهم المواقع يعرف المؤرخون فيها دلمون الوارد ذكرها بالكتابات المسمارية وفيها مواقع اثرية عديده رغم صغرها منها موقع بربار الذي وجدت فيه بقايا فخارية و اسلحة و تماثيل ومعابد وحلي
ومنها قلعة البحرين التي كشف عندها عن ست مدن تنطبق بعظها فوق بعض اقدمها من الالف الثالث قبل الميلاد
ومنها تلك المدافن المنتشره في شمالي جزيرة البحرين و التي تزيد على مائة الف مدفن من عصور شتىكانت مملكة دلمون تشمل الباحساء و شواطئ الامارات على دى عشرين قرنا ورغم ذلك فتاريخها يلفه الغموض
بدات
مملكتها القديمه حوالي سنة 2500قبل الميلاد وفي عهد حمورابي ظهرت مملكتها الوسطى و منذ اواسط القرن يظهر مايسمى بالمملكه المتأخره , حوالي القرن الخامس ظغت عليها سيطرة الأخمينيين على الخليج
اما عن المعتقدات الدينيه فهي مزيجا فيه الاثر الهنديو اذا عبرنا مواقع مماثله في ام النار و هيلي في الامارات الى سواحل عمان وجدنا بعثات المسح الاثري تكشف على امتداد الوديان الكثيره عشرات المستوطنات
البشرية من الالف الثالث حتى الالف الاول قبل الميلاد
معظمها قرى ذات بناء مركزي مسور بالحجاره الضخمه تدل آثارها على انظمة زراعيه متطوره بنيت لها الأبراج
و السدود وفي بعضها مواقع للتعدين وصهر النحاس
مع أدلة على علاقات تجاريه
وقد تميزت مواقع الحضاره بالخليج وعمان بالملاحة التجارية و علاقتها مع حوضي السند و الرافدين
وكانت سفنها تمخر البحر حامله الذهب و الفضه و الاحجار الكريمه و الاصداف و النحاس و النسيج و اللؤلؤ و الاواني الفخاريه و الحجريه و التمــــور
كانت الجوانب الشرقيه من شبه الجزيره , بسبب موقعها قديمة الاستيطان و الحركه الحضاريه
و آثار الخليج العربي و عمان كشفت ان هذه المناطق كانت موطن جماعات بشرية استقرت و اقامت الحضاره منذ آلاف السنين
منذ الالف الرابع قبل الميلاد حتى عصر الميلاد
وكانت صلة الوصل ما بين حضارات حوض السند وحضارات الرافدين القديمة
و الدليل على ذلك نجده في الكشوف الاثرية العديده على امتداد الخليج
ففي جزيرة فيلكا في الكويت عثر على اعداد من المعابد و الابنية و التماثيل و الاختام و النقود يمتد تاريخها على ثلاثة آلاف سنه قبل الميلاد
ونجد آثارا شبيهة في جزيرة تاروت و تلال مستوطناتها الهلينيه بالاحساء
وفي بلدة ثاج الداخلية التي كشف فيها و بالقرب منها عن مدينتين ذواتي طابع سلوقي
لاحداهما سور ضخم اضافه الى موقعي دارين و الجرهاء المشهورين هناكفي البحرين وهسي من اهم المواقع يعرف المؤرخون فيها دلمون الوارد ذكرها بالكتابات المسمارية وفيها مواقع اثرية عديده رغم صغرها منها موقع بربار الذي وجدت فيه بقايا فخارية و اسلحة و تماثيل ومعابد وحلي
ومنها قلعة البحرين التي كشف عندها عن ست مدن تنطبق بعظها فوق بعض اقدمها من الالف الثالث قبل الميلاد
ومنها تلك المدافن المنتشره في شمالي جزيرة البحرين و التي تزيد على مائة الف مدفن من عصور شتىكانت مملكة دلمون تشمل الباحساء و شواطئ الامارات على دى عشرين قرنا ورغم ذلك فتاريخها يلفه الغموض
بدات
مملكتها القديمه حوالي سنة 2500قبل الميلاد وفي عهد حمورابي ظهرت مملكتها الوسطى و منذ اواسط القرن يظهر مايسمى بالمملكه المتأخره , حوالي القرن الخامس ظغت عليها سيطرة الأخمينيين على الخليج
اما عن المعتقدات الدينيه فهي مزيجا فيه الاثر الهنديو اذا عبرنا مواقع مماثله في ام النار و هيلي في الامارات الى سواحل عمان وجدنا بعثات المسح الاثري تكشف على امتداد الوديان الكثيره عشرات المستوطنات
البشرية من الالف الثالث حتى الالف الاول قبل الميلاد
معظمها قرى ذات بناء مركزي مسور بالحجاره الضخمه تدل آثارها على انظمة زراعيه متطوره بنيت لها الأبراج
و السدود وفي بعضها مواقع للتعدين وصهر النحاس
مع أدلة على علاقات تجاريه
وقد تميزت مواقع الحضاره بالخليج وعمان بالملاحة التجارية و علاقتها مع حوضي السند و الرافدين
وكانت سفنها تمخر البحر حامله الذهب و الفضه و الاحجار الكريمه و الاصداف و النحاس و النسيج و اللؤلؤ و الاواني الفخاريه و الحجريه و التمــــور