الحزب الحاكم في السودان يتهم الجنوب بتزوير اعداد الناخبين

وتابع أن هناك حزبا رئيسيا واحدا في الجنوب يسيطر على كل شيء وأن الاتهام موجه في المقام الاول "لاشقائنا في الحركة الشعبية لتحرير السودان".وتهيمن الحركة -التي قادت تمردا وخاضت حربا اهلية- على البرلمان في الجنوب.وقال غندور ان الاحصاء في جنوب كردفان كان عاليا أيضا نظرا لدور الحركة الشعبية لتحرير السودان في المنطقة الحدودية.ورفض الامين العام للحركة باقان اموم الاتهامات وقال ان عملية التسجيل نفذتها لجنة الانتخابات وليس حزبه.وقالت ان ايتو المسؤولة البارزة في الحركة "ارقام عمليات التسجيل الجديدة دليل على ان التعداد السكاني لم يكن سليما."ورفضت الحركة نتائج التعداد الذي اجري العام الماضي والذي استخدم في تقدير عدد الناخبين وحدود الدوائر الانتخابية قائلة انه يقلل من أعداد الجنوبيين في الجنوب وحول الخرطوم ويبالغ في أعداد الشماليين.كما اتهمت الحركة وجماعات معارضة الحزب الحاكم بالتزوير خلال عملية التسجيل التي انتهت في السابع من ديسمبر كانون الاول.وذكرت لجنة الانتخابات انها تحقق في بيانات تسجيل الناخبين. وقال عبد الله احمد عبد الله نائب رئيس اللجنة لرويترز ان لجنته تحاول معرفة اسباب تلك الارقام المرتفعة