هجمات توقف مراسم عزاء رجل الدين الايراني المعارض منتظري

وعقدت الاضطرابات الداخلية في ايران التي أبرزها قول منتظري ان الزعامة فقدت شرعيتها من النزاع القائم مع ايران حول برنامجها النووي الذي يعتقد الغرب ان له نوايا عسكرية لا مجرد أهداف مدنية وهو ما تنفيه طهران.وصور زعيما المعارضة مهدي كروبي ومير حسين موسوي وهما يقدمان التعازي في منزل منتظري. وقالت مواقع اصلاحية ان قوات الامن اعتقلت بعض انصار المعارضة الذين كانوا يحاولون الوصول الى قم وأعادت اخرين على اعقابهم.وجاءت وفاة منتظري قبل الاحتفال بعاشوراء فيما قد يصبح عاملا محفزا لاحتجاجات جديدة من جانب المعارضة.وتعالت صيحات "يا حسين.. مير حسين" من بعض المشيعين في قم وكان كثيرون منهم يرتدون شرائط خضراء في معاصمهم تعبيرا عن تأييدهم لموسوي.وكانت صيحاتهم تعيد الى الاذهان الصيحات التي تطلق في عاشوراء في اشارة الى الامام الحسين.وسيتزامن اليوم السابع من الحداد على منتظري مع الاحتفال بعاشوراء يوم الاحد وهي مناسبة مهمة في تقويم الجمهورية الاسلامية تصعب مهمة السلطات في منع الناس من النزول الى الشوارع.وحمل المشيعون صورة منتظري ورجل دين اخر معارضا يتخذ من قم مقرا له هو اية الله العظمى يوسف صانعي.وعبر الزعيم الاعلى الايراني اية الله علي خامنئي عن تعازيه في وفاة منتظري لكنه طلب من الله ان يغفر لمنتظري عن "الاختبار الصعب الحساس الذي واجهه في اواخر حياة الخميني" وقال خامنئي بوضوح ان منتظري رسب في هذا الاختبار.ولم تنشر الصحف الايرانية صور منتظري في صدر صفحاتها الاولى تمشيا مع اوامر وزارة الثقافة والارشاد الاسلامي.