وزير الدفاع الألماني يؤيد الحوار مع طالبان بشروط

أعرب وزير الدفاع الألماني، كارل تيودور سو غوتينبيرغ، عن ترحيبه بإجراء محادثات مع "معتدلين" من حركة "طالبان" الأفغانية، ولكن في ظل شروط معينة.
وأوضح غوتينبيرغ، إن من شأن هذه المحادثات أن تحقق الاستقرار في أفغانستان، مبينا أن كل مقاوم لا يمثل بالضرورة تهديدا للمجموعة الغربية، وعما إذا كان الوزير الألماني يفضل إجراء محادثات مع قنوات معينة في "طالبان" أو جماعات خاصة منها قال إنه يفضل إجراء محادثات مع فئات شعبية أو قبائل أو مع قنوات عامة منفتحة، على إن لا يقع المرء عبر هذه الاتصالات في فخ ينصبه لنفسه. وإضعاف، إنه توجد فوارق بين مختلف جماعات طالبان فمنها من يرفض الدول الغربية رفضا قاطعا ويحارب ثقافتنا بينما توجد هناك جماعات أخرى ترى نفسها مرتبطة وملتزمة بثقافتها، مؤكدا في ذات الوقت أنه يرى ألان مقاطعة الأطراف المعتدلة في "طالبان" آمرا لم يعد صحيحا.
وعن مطالبة الرئيس الأمريكي براك أوباما، ألمانيا بزيادة عدد جنودها في أفغانستان رفض غوتينبيرغ، التسليم بذلك دون مراجعة أو تحفظ.
ودعا إلى بلورة صيغة لاستراتيجية خاصة بأفغانستان تسفر عن تحديد الوحدات العسكرية ووحدات العاملين في إعادة الأعمار، والجانب المدني، مضيفا إنه يتعين إن يبقى الأمر المتعلق بزيادة أو خفض عدد الوحدات العاملة في أفغانستان مفتوحا.
ومن جانب آخر، أعلن حلف شمال الأطلسي "ناتو" اليوم عن مقتل اثنين من قوة المساعدة الأمنية الدولية "إيساف" في حادثين منفصلين جنوب أفغانستان وشرقها.
وجاء في بيان أصدره مقر قيادة "اناتو" إن أحد الجنديين يحمل الجنسية البريطانية وقتل جنوب البلاد فيما قتل الأخر وهو بولندي في المنطقة الشرقية من البلاد.
وأضاف البيان، إن الجندي البريطاني قتل في انفجار قنبلة زرعت على جانب أحد الطرق بينما قتل الأخر في هجوم تعرضت له وحدته من قبل متشددين شرق أفغانستان.
وأشار البيان، إلى أن قوات الأمن الأفغانية عثرت على مخابئ كبيرة للأسلحة في منطقة بانجاوى في إقليم قندهار الجنوبي.
وأضاف البيان، إنه إلى جانب الأسلحة المضبوطة فقد عثر على ما يقرب من 140 رطلا، من مواد تصنيع المتفجرات ولم تسفر تلك العملية عن خسائر في الأرواح أو إصابات