سوريا ولبنان تؤكدان فتح آفاق جديدة بين البلدين بعد قمة الأسد والحريري

أكدت سوريا ولبنان، على فتح آفاق جديدة تعزز التعاون بين البلدين في جميع المجالات، وتعكس الروابط الأخوية التي تجمع شعبي سوريا ولبنان وتاريخهما المشترك.
وذكر بيان رئاسي سوري، أن هذا التأكيد جاء خلال اجتماع رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري بالرئيس السوري بشار الأسد في دمشق.
وأوضح البيان، أنه جرى خلال اللقاء استعراض التطورات الإيجابية السائدة في لبنان وسوريا وتاريخ العلاقات السورية – اللبنانية، وكيفية تجاوز الآثار السلبية التي شابت هذه العلاقات خلال مرحلة معينة.
ونقل البيان عن رئيس الوزراء اللبناني، تأكيده على تطلع حكومته إلى إقامة علاقات حقيقية واستراتيجية مع سوريا تعود بالمنفعة على الشعبين الشقيقين ومصالحهما، مشيرا إلى أن العلاقات الطيبة والمتميزة بين سوريا ولبنان تعزز موقف البلدين وقوتهما وتسهم في حماية لبنان والعروبة ووحدة الصف العربي في مواجهة السياسات الإسرائيلية المستمرة بانتهاكها للحقوق العربية.
وأكد الرئيس الأسد، أن سوريا كانت ولا تزال حريصة على إقامة أفضل العلاقات مع لبنان انطلاقا من قناعتها ومواقفها المبدئية التي تعتبر أن العلاقات المتميزة والاستراتيجية بين البلدين تحمى المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين والعرب جميعا، وأن أمن واستقرار لبنان هو من أمن واستقرار سوريا والعكس صحيح.
وخلال المحادثات التي استمرت ثلاث ساعات، تمت مناقشة عدد من المواضيع التي ترقى إلى مستوى طموح البلدين والشعبين الشقيقين.
وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية، إنه جرى خلال اللقاء استعراض التطورات الإيجابية السائدة في لبنان وسوريا وتاريخ العلاقات السورية اللبنانية وكيفية تجاوز الآثار السلبية التي شابت هذه العلاقات خلال مرحلة معينة حيث تم الاتفاق على فتح آفاق جديدة تعزز التعاون بين البلدين في جميع المجالات.
وفي لبنان، قالت بهية الحريري، عضو البرلمان اللبناني، وعمة رئيس الوزراء، بالنهاية الدولة الأقرب لنا هي سوريا، وإن شاء الله تكون نتائج هذه الزيارة استقرارا وأمنا في لبنان.
وقال محللون لبنانيون، إن التحسن في العلاقات مع دمشق من شأنه أن يسد هوة الانقسام السياسي في بيروت ويخفف من حدة التوتر الطائفي كما من شأنه أن يمنح الحريري النفوذ اللازم لإقرار إصلاحات اقتصادية وغيرها تأخرت طويلا في لبنان.
يشار أن تقارير صحفية وقنوات تلفزة إخبارية تناقلت وبثت وصول الحريري إلى دمشق، وقالت إن الرئيس الأسد استقبل الحريري بحرارة بالغة، وعقدا جلسة مباحثات مطولة، على أن يستكمل الحريري اليوم اجتماعاته بالمسؤولين السوريين، قبل أن ينهي زيارته الأولى لدمشق.