«نهاية العالم اقتربت»

خبر تناقلته الصحف العالمية وخاصة العلمية الاميركية حيث تم تسريب الخبر في وكالة الفضاء ناسا في السنوات الاخيرة. حيث كشف احد التلسكوبات التابعة للوكالة في الفضاء ظهور كوكب يعادل حجم الشمس تقريباً واطلق عليه اسم NIBURU.- وقد قامت الوكالة بدراسة ذلك الكوكب الغامض فوجدت انه ذو قوة مغناطيسية هائلة ووجدوا ان هناك مخاطر كبيرة لدى مروره من مسار الارض.- وعند اقتراب الكوكب NIBURU من الارض سوف يفقد الكرة الارضية قوتها المغناطيسية وبالتالي سيكون هناك خلل في التوازن الارضي مما سينتج عنه زلازل هائلة وفيضانات ومتغيرات مناخية مفاجئة حيث تقضي على 80% من سكان العالم، وعند اكمال طريقه قرب الشمس ستحدث انفجارات هائلة من الحمم الهيدروجينية على سطح الشمس مما سيؤدي الى وصول حمم كثيرة وكبيرة على سطح الارض وستؤدي الى كوارث بيئية عظيمة.- وهذا يفسر ارتباك الوكالة بعد الاكتشاف على الاثار المدمرة الناتجة من الكوكب NIBURU مع العلم بأن الكثير من الحكومات العالمية بدأت بتدابير سرية واستحداث اماكن مجهزة تحت الارض للاشخاص والمسؤولين المهمين والاثرياء في العالم.وستكون اهم التأثيرات الواضحة على المجال المغنطيسي والجذبي للارض تباطؤ دوران الارض وتوقفها عن الدوران لمدة من الزمن حوالى ثلاثة ايام وهذا الجذب سوف يسحب القشرة الارضية ويؤدي الى زلازل ضخمة وبراكين واعاصير مدمرة وفياضانات وامواج تصل ارتفاعها الى 300 متر وعند ابتعاد الكوكب NIBURU ستبدأ الارض دورانها بالاتجاه المعاكس وعندئذ سترى الشمس مشرقة من جهة الغرب. والدمارسوف يلحق بالاقمار الاصطناعية بشكل نهائي وفقدان الاتصال بها والكابلات الضوئية تحت البحار وتحرك الصفائح القشرة الارضية مما يؤدي الى انقطاع الاتصالات بين القارات.- لمحة تاريخية للعلوم الفلكية القديمة مثل الحضارة السومرية وحضارة شعب المايا فالحضارة السومرية كانت مطلعة وبشكل ملفت للنظر على حركة الاجرام السماوية وبالخصوص المنظومة الشمسية. وملاحظة مهمة انهم كانوا يضيفون كوكبا عاشرا يسمونه NIBURU وان هذا الكوكب يدور كل سنة 3600 تقريبا لكن الملفت بعلوم هذه الشعوب هو تقويم شعب المايا الذي جرب على مدى 700 سنة ولم يحصل انه اخطأ مرة واحدة في كشف الفيضانات والكوارث الطبيعية وان هذا التقويم ينتهي عندهم في 21/12/2012 ويعتبرون ان الارض سوف تتشكل من جديد بعد هذا التاريخ.اذا الكوكب العاشر في المجموعة الشمسية والذي يطلق عليه NIBURU هو اكبر من كتلة الارض بـ20 مرة وبحجم كوكب جوبيتير ويذكر ان كلا من طوفان نوح وغرق قارة الاطلنتيس قد وقعا بسبب مماثل منذ 3600 عام وسيكون العام 2012 وفقا لوكالة ناسا العام الذي سيدخل كوكب NIRUBU المجموعة الشمسية ويمر بين الكرة الارضية وبين الشمس ولغاية تموز 2014 سينتهي تأثيره وسيخرج من المجرة.والآن تعقد مؤتمرات وندوات علمية في بلدان عديدة بهذا الخصوص وهناك عمليات رصد فلكي دائم ولكن كافة الدول والحكومات تتعامل مع هذا الموضوع كأنه غير حاصل لاسباب كبيرة تجارية اقتصادية وعدم حصول الذعر عند البشر لان تسليط الضوء على هذا الموضوع الخطير والهام سوف يؤدي الى خسائر مالية كبيرة لذا الابتعاد عن تسليط الضوء هو امر اساسي من قبل الاعلام والحكومات مع التذكير بأن اماكن عديدة تبنى الان تحت الارض للاثرياء واصحاب النفوذ والسياسيين