لماذا يفشل الحالمون في تحقيق أحلامهم؟

جميل أن نحلم، فالحلم هو رغبة في الحياة، وشغف إلى الارتقاء، ولن نخطئ أن نقول أن الفارق بين إنسان وآخر هو أن أحدهما يحلم والآخر يعجز عن أن يحلم.جميل أن نحلم، والأجمل هو أن نعيش دوماً بـ “حلم”… فالحلم ببساطة هو رغبة في الحياة، وشغف إلى الارتقاء… ولن نخطئ أن نقول أن الفارق بين إنسان وآخر هو أن أحدهما يحلم والآخر يعجز عن أن يحلم. فالأول يستحق أن نقول عنه ” إنسان فعال” أو ” إنسان ناجح” أو “إنسان طموح”، والآخر للأسف نقول عنه “إنسان غير فعال” أو “إنسان خامل” أو “إنسان غير طموح”. ولن تبعدنا هذه المقدمة القصيرة عن التحليق مع عالم الحالمين، وخاصة أنني كإنسان دائما أعيش بـ “حلم”، وحلمي لا ينتهي لأنه ليس بقصير، ولكنه بطول عمري وأنفاسي. ولأني كذلك أعيش مع حلم كل صديق أو رفيق، وأراه جزء من حلمي الكبير المتسع لكل الأحلام، ويسعدني أن أرى حلم الآخر وهو يتحول إلى حقيقة ملموسة، فلحظة نجاح الحلم لا تسعد فقط صاحب الحلم ولكن تسعد من حوله أو حتى من يراقبه. إن من حق النفوس صاحبة الأحلام أن تحلم بظروف أفضل لتجميل مستقبلها وتحسين عملها والحياة بشكل أفضل، والحالمون يوجدون في كل مكان وكل زمان، فهم كثيرون عدداً واحلامهم أيضاً كثيرة العدد مثلهم، ولكن الغريب أن من يحققون أحلامهم قليلون قياساً بالحالمين إجمالاً…وليس لدينا اعتراض على من لم يستطع تحقيق حلمه، فالكثير منها يصعب تحقيقه لأنه قد يتجاوز حدود وطاقة الحالم. ولذا نقول لهذا الحالم … “إحلم تاني وثالث ورابع حتى تجد الحلم الذي يمكنك تحقيقه”. أما الآخرون الذين يحلمون ويملكون القدرة والإمكانية لتحقيق الحلم، ولكنهم للأسف لا يحققون حلمهم نقول لهم: حرام عليكم أن تضيعوا أحلامكم الجميلة، أو تدفنوا بأيديكم حلم أسعدكم يوماً ما، أو تدوسوا بأحذيتكم حلم حلق بكم عالياً إلى السماء وتحدثتم عنه كثيرا وكأنكم تملكون النجوم بأيديكم. أنظروا إلى من هم حولكم ممن حققوا أحلامهم أو ممن في طريقهم لتحقيق جزء من احلامهم ، وشاهدوا في عيونهم الإصرار على النجاح، والسعادة عند تحقيق خطوة قد لاتتعدي البوصة. صديقي الحالم… أعرف أن النصيحة مكروهه، والجلوس في موقع المرشد مرفوض، ولكن إسمح لي أن أطرح على كل صاحب حلم “تحقق” أو لم “يتحقق” السؤال التالي: لماذا يفشل كثير من الحالمين في تحقيق أحلامهم، في حين ينجح البعض؟… أرجو أن تكتب تعليقك لعله يكون خطوة تجعل “حالم” يحقق “حلمه”.