مهاجر عراقي يحتجز عائلة دانماركية ليوم كامل

اقدم لاجئ عراقي يقيم في مدينة اودينسه الدانماركية على اقتحام منزل عائلة دانماركية واحتجاز شخص وابنته ليوم كامل. السبب الذي دفع هذا اللاجئ المقيم في الدانمارك منذ خمس سنوات هو تمرد ابنه الاكبر ضد رغبة العائلة بالزواج من قريبته في العراق وهروبه من البيت.الوالد الغاضب (وهو من مدينة الناصرية العراقية) شك بوجود ابنه الهارب في ضيافة العائلة الدانماركية، لانه كان على علاقة بالفتاة. الا ان الابن الهارب لم يكن في البيت الدانماركي ساعة اقتحامه. وقد ادعى الرجل الدانماركي وابنته لدى الشرطةان اللاجئ العراقي واولاده ضربوهم واهانوهم طيلة ساعات الاحتجاز، لاجبارهم على تقديم معلومات عن عنوان الولد الهارب. وقد نقلت الصحافة عن الابن المتمرد ان والده هدده بالقتل اذا لم يتزوج قريبته من العراق، لذلك فانه سيغير اسمه وعنوانه ومدينته خوفاً من بطش والده الذي لا يرحم حسب تعبيره. هذه الحادثة الخطيرة ادت الى نتائج ماساوية. فقد سجن الوالد وابناه الشابان وبدأت السلطات بدراسة امكانية ابعاد ولدين اخرين صغيرين عن العائلة بحجة تجنيبهما تصرف مماثل من الوالد. المعروف ان حوادث مشابهة قد جرت سابقاً لكن ابطالها كانوا فتيات يتمردن على عوائلهن ضد زواج مرتب مسبقاً لا تريده الفتاة المعنية بالامر. فتضطر الى الاستعانة بالسلطات الدانماركية التي تؤمن لها في الحال مسكناً سرياً لمنع الاهل من الضغط عليها. لكنها المرة الاولى التي يتم فيها احتجاز عائلة دانماركية بهذه الطريقة.