ضبط 30 طنا من أسلحة كوريا الشمالية في بانكوك

ضبطت حوالي 30 طنا من المعدات الحربية في بانكوك على متن طائرة شحن جورجية قادمة من كوريا الشمالية، في انتهاك للعقوبات الدولية المفروضة على نظام بيونغ يانغ ولم تعرف بعد وجهتها الأخيرة.
واعتقل أفراد الطاقم وهم أربعة كازاخستانيين وبيلاروسي وسيلاحقون قضائيا بتهمة انتهاك قوانين الاتجار بالأسلحة، وكان أفراد الطاقم طلبوا إذنا بالهبوط في مطار دون موانغ في العاصمة للتزود بالوقود، ولدى تفتيش الطائرة عثرت السلطات التايلاندية على ترسانة من الأسلحة الحربية.
وصرح الجنرال ثانغاي براساجاكساترو رئيس المكتب المركزي للشرطة الجنائية: كان هناك كمية كبيرة من الأسلحة مثل صواريخ ار بي جي ومعدات حربية أخرى.
وأشار المتحدث باسم الحكومة بانيتان واتانايغورن إلى العثور على اكثر من 30 طنا من الأسلحة في طائرة الشحن الروسية الصنع، وأضاف أنها المرة الأولى التي نضبط فيها هذه الكمية الكبيرة من الأسلحة، وأوضح الأسلحة تحت إشراف الشرطة في منطقة تابعة لسلاح الجو وفي حال لم نتمكن من تحديد نوعها سنطلب مساعدة خبراء في الأمم المتحدة.
وأضاف المتحدث أن عملية نقل الأسلحة من كوريا الشمالية تنتهك القرار الدولي 1874 الذي تم تبنيه في 12 يونيو ردا على التجربة النووية الكورية الشمالية في 25 مايو، وينص على توسيع الحظر على الأسلحة الآتية من هذا البلد.
وقال بانيتان إن القرار الدولي 1874 يحظر نقل أسلحة من كوريا الشمالية وينص على أربع مراحل المراقبة والتحقق والمصادرة والتدمير وإبلاغ الأمم المتحدة، وستحاول حكومة بانكوك أيضا إلقاء الضوء على الوجهة النهائية لشحنة الأسلحة.
وأعلن رئيس الوزراء ابهيسيت فيجاجيفا أن الأجهزة الأمنية والاستخباراتية تواصل تحقيقاتها، ولا نعرف بعد ما إذا كان الأمر يتعلق بأنشطة إرهابية، وأضاف كانت وجهة الطائرة بعد بانكوك سريلانكا للتزود مجددا بالوقود، لكن لا نعرف أين كانت ستحط الطائرة بعد ذلك، الأسلحة تعود لشركة كورية شمالية والطاقم من بيلاروسيا وكازاخستان والطائرة جورجية، سنبلغ الدول المعنية والأمم المتحدة.
وتحدثت الصحف التايلاندية عن وجهات عدة، وقال بانيتان إنه يبدو أن الأسلحة كانت ستنقل إلى وجهتها النهائية بحرا، وأضاف هناك وجهات عدة ممكنة في الشرق الأوسط وجنوب آسيا.