بريطانيا تدين 3 أشخاص بتهمة التآمر لتفجير طائرات فوق الأطلسي

دانت محكمة بريطانية أمس، ثلاثة متهمين بالتآمر في مخطط كان يرمي إلى تفجير طائرات فوق الأطلسي في 2006 بواسطة متفجرات سائلة.
ودانت محكمة ووليتش كلا من آدم خطيب ونبيل حسين، بتهمة المشاركة في التحضير لاعتداء خطط له عبد الله احمد علي الذي حكم عليه منتصف سبتمبر بالسجن المؤبد على أن لا يخرج من السجن قبل قضائه فيه 40 عاما على الأقل.
ودانت المحكمة أيضا محمد شمين الدين، ولكن فقط بتهمة حيازة مواد بينها خصوصا قرص مدمج يعتقد أنه استخدم في التحضير للاعتداء، في حين برأته من تهمة تقديم مساعدة مباشرة في التحضير للمؤامرة عبر لقائه خصوصا عبد الله احمد علي.
وبحسب اللائحة الاتهامية فإن الخطيب وشمين الدين وحسين، الذين يعيشون في لندن ولم تكشف السلطات عن جنسياتهم، كانوا مستعدين لأداء قسطهم من العمل في المخطط الذي وضعه علي، وستعلن المحكمة اليوم الخميس العقوبات التي ستنزلها بحق المدانين.
وبالإضافة إلى علي، حكمت المحكمة في سبتمبر على كل من أسد سروار وتنوير حسين بالسجن المؤبد أيضا، على ان لا يخرج الأول من السجن قبل 36 عاما والثاني قبل 32 عاما.
وكان القاضي شبه، عند النطق بأحكام الإدانة في سبتمبر، هذه الاعتداءات التي تم إحباطها باعتداءات 11 سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة، متحدثا عن مؤامرة رهيبة وخطرة، ومؤكدا ان المتهمين كانوا يمتلكون من المواد ما يكفي "لصنع 20 قنبلة".
وأعلن القاضي يومها أن القيادة الرئيسية كانت في باكستان، مشيرا إلى رسائل إلكترونية تبادلها المدانون الثلاثة مع أشخاص في باكستان.
وكانت المؤامرة ترمي إلى تفجير سبع طائرات بصورة متزامنة بواسطة قنابل يدوية الصنع يتم تركيبها على متن الطائرات نفسها بواسطة متفجرات سائلة يتم تهريبها داخل عبوات أحد مشروبات الطاقة، وكانت هذه الطائرات السبع ستنطلق من مطار هيثرو اللندني متجهة إلى كندا والولايات المتحدة على ان تكون جميعها فوق الأطلسي في الوقت نفسه.