العاهل الأردني يكلف سمير الرفاعي بتشكيل حكومة أردنية جديدة

كلف العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، سمير الرفاعي، تشكيل الحكومة الأردنية الجديدة، خلفاً لحكومة نادر الذهبي التي قدمت استقالتها.
ونقل بيان عن الملك عبد الله قوله في كتاب التكليف للرفاعي: أما وقد قبلنا استقالة حكومة دولة نادر الذهبي، فإننا نعهد إليك بتشكيل حكومة جديدة تبني على ما حققه وطننا الغالي من إنجاز وتقدم، وتعالج ما اعترى المسيرة من ثغرات واختلالات.
وأضاف في كتابه إلى الرفاعي، نجل رئيس مجلس الأعيان الحالي زيد الرفاعي إن ثقتنا فيك كبيرة، وقد عرفتك شابا أردنيا مخلصا متحمسا للعمل والعطاء وحققت نجاحات كثيرة في كل المهمات التي كلفتك بها، ونحن على يقين بأنك ستعمل وفريقك الوزاري ضمن أقصى طاقاتكم، وستجدون مني كل الدعم والمؤازرة، وإننا نتوقع منكم أن ترفعوا لنا بعد ما لا يزيد عن شهرين من تشكيل الحكومة، خطة عمل كل وزارة بعد مناقشتها وتبنيها في مجلس الوزراء، لضمان عمل الجميع فريقا واحدا منسجما واضح الرؤية يعرف ما هو متوقع منه، ويعرف شعبنا العزيز الأسس التي يعمل عليها والأهداف الموكل إليه تحقيقها بوضوح وشفافية.
وقال: نحن نريد حكومة تعمل بثقة وشفافية وبروح الفريق لخدمة الصالح العام، من دون تراخ أو تباطؤ تحت وطأة الخوف من اتخاذ القرار أو حسابات الشعبية الآنية، أو سياسات الاسترضاء التي أضاعت على وطننا في الماضي الكثير من فرص التميز والتطور والتغيير الإيجابي الذي يمكننا من مواكبة روح العصر ومتطلباته.
وأكد الملك عبد الله ضرورة الالتزام بالقوانين في كل ما تقوم به الحكومة، داعيا رئيس الحكومة المكلف إلى إصدار ميثاق شرف مرتكز إلى الدستور والقوانين يوضح كل المعايير الأخلاقية والقانونية التي يجب على الوزراء الالتزام بها طوال فترة خدمتهم العامة.
ودعا الحكومة الجديدة برئاسة الرفاعي الذي كان وزيرا للبلاط حتى العام 2005 تاريخ تسلمه إدارة المؤسسة المالية "دبي كابيتال الأردن" التي استمر فيها حتى الآن، إلى اتخاذ جميع الخطوات اللازمة بما في ذلك تعديل قانون الانتخاب وتحسين جميع إجراءات العملية
الانتخابية لضمان أن تكون الانتخابات المقبلة نقلة نوعية في مسيرتنا التطويرية التحديثية.