تضارب المعلومات حول عدد الضحايا

لقي ثلاثة اشخاص مصرعهم في إنفجار حافلة إيرانية في منطقة السيدة زينب بدمشق‏,‏ حيث نفي وزير الداخلية السوري سعيد سمور وقوع أي عمل تخريبي بينما ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن الانفجار أودي بحياة‏5‏ أشخاص وإصابة‏17.‏ وصرح سعيد سمور للصحفيين بأن الانفجار الذي وقع في منطقة السيدة زينب قرب دمشق ليس عملا تخريبيا‏,‏ بل نجم عن انفجار عجلة باص تحت الضغط ما أدي الي مقتل ثلاثة اشخاص‏.‏واضاف انه نتيجة تحريات وبحث جنائي‏,‏ لم نجد أي متفجرات أو مؤشر لعمل إرهابي‏.‏وقال ان الموضوع يتعلق بإصلاح عجلة احد الباصات الفارغة فحصل ضغط زائد نتيجة إصلاح الإطار مما ادي الي الانفجار‏.‏وتابع ان‏’‏ الباص الايراني دخل الي ورشة تصليح لنفخ الاطار فانفجر اطاره مما ادي الي وفاة ثلاثة اشخاص‏’,‏ موضحا ان الضحايا هم‏’‏ عاملان كانا يقومان باصلاح العجلة والسائق الواقف بجانبهما وقد ماتوا نتيجة الضغط‏’.‏واكد محمد عيسي مدير مستشفي الخميني في السيدة زينب ان‏’‏ التفجير اسفر عن مقتل ثلاثة اشخاص نقلت اشلاؤهم الي المستشفي حيث عاينهم الطبيب الشرعي‏.‏وتابع انه تم التعرف علي احد الضحايا وهو طفل يبلغ من العمر‏12‏ سنة ويعمل في محطة الوقود الواقعة قرب الانفجار الذي وقع قرب المستشفي وأدي الي تحطيم عدد من نوافذه‏.‏وقد نقلت اشلاء الضحايا الي مستشفي دوما الحكومي شرق دمشق‏.‏وافادت مراسلة وكالة فرانس برس ان الانفجار سبب إضرارا في الجزء الخلفي من الحافلة‏,‏ لكنه لم يؤد الي احتراقها‏,‏ وتحدثت عن آثار دماء حول الباص‏.‏ويزور آلاف الاشخاص يوميا هذا المقام المقدس لدي الشيعة‏.‏وبحسب مراسلة فرانس برس قامت الشرطة بتطويق المكان وبمنع آلاف الاشخاص الذين تجمعوا في المكان من الاقتراب من موقع الانفجار الذي تزامن مع زيارة يقوم بها لدمشق رئيس المجلس الاعلي للامن القومي الايراني ومسئول الملف النووي سعيد جليلي‏.