باكستان تنتظر توضيحات حول استراتيجية واشنطن في أفغانستان

قال رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني، في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره البريطاني جوردن براون في لندن، إننا ندرس استراتيجية واشنطن الجديدة في أفغانستان بدقة، وننظر في طريقة تنفيذها، ونحن في حاجة إلى توضيحات بهذا الشأن، مؤكدا أن الجنرال الأمريكي، ستانلي ماكريستال، قائد القوات الأمريكية وحلف شمال الأطلسي في أفغانستان، سيزور باكستان قريبا للبحث في مزيد من التعاون العسكري.
وصرح جيلاني، أن إسلام أباد، لا تظن أن زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، موجود على أراضيها، وقال لا أعتقد أن أسامة بن لادن في باكستان.
وأعلن براون، عن مبلغ قيمته 50 مليون جنيه إسترليني "55.51 مليون يورو" لمساعدة باكستان على إرساء الاستقرار على الأجل البعيد في المناطق الحدودية بين باكستان وأفغانستان، ورحب بدور جيلاني، في الأشهر الماضية في محاربة التطرف، وقال إن التعبئة في باكستان لمواجهة خطر المتطرفين أثارت دهشة العالم أجمع، نريد أن نستمر في العمل معكم ونكثف جهودنا.
ومن جانب آخر، وفي طهران، قال وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي، إن القرار الأمريكي إرسال تعزيزات من 30 ألف جندي إضافي إلى أفغانستان لن يحل الأزمة في هذا البلد، والحل الوحيد الحقيقي هو السماح للأفغان بتقرير مصيرهم السياسي، واعتبر أن العالم على استعداد للتجاوب مع التغييرات في السياسة الأمريكية التي وعد بها أوباما، غير أنه لم يلاحظ أي شيء حتى الآن.
وعلقت الصين، بحذر على إعلان إرسال التعزيزات العسكرية الأمريكية إلى أفغانستان، ودعت إلى السلام والاستقرار في هذا البلد الذي يعاني من الحرب، وإلى احترام سيادته.وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية، كينغ غانغ، أتمنى أن تتيح الجهود الدولية تحقيق سلام دائم واستقرار في هذا البلد وفي جنوب آسيا، ونأمل أن يتم احترام استقلال هذه البلاد وسيادتها ووحدتها، وأكد المتحدث الصيني أن بلاده ستواصل المشاورات والتنسيق مع الولايات المتحدة حول جنوب آسيا والمنطقة.
ومن جانبها، أفادت وزارة الدفاع الإيطالية، بأنها سترسل ما بين 500 و1500 جندي إضافي إلى أفغانستان في 2010 لدعم الاستراتيجية الأمريكية الجديدة، وقال ممثل للوزارة، مازلنا ندرس الأرقام التي تتراوح ما بين 500 و1500 رجل، إن رقم 1000 هو الأقرب إلى العدد النهائي للتعزيزات.