الجيش اليمني يسيطر على مواقع للحوثيين

تواصلت المواجهات بين الجيش اليمني والمتمردين الحوثيين في "صعدة" و"حرف سفيان" حيث استولى الجيش على بعض المواقع وقتل عددا من قادة التمرد.
وأكدت مصادر عسكرية، أن قوات الجيش تمكنت من السيطرة على العديد من التباب المطلة على طريق "سفيان ـ الجوف" والتباب الشرقية لتبة "المنصة" وتباب "القلة" شمال شرق خط "برط" بعد هجوم متقن نفذه الجيش على مواقع الحوثيين في تلك المناطق.
وأشارت المصادر، إلى أن يحيى حسين حوى، والذي يعد من العناصر القيادية للحوثيين في "حرف سفيان" لقي مصرعه، كما أوضحت أن قوات الجيش أحبطت محاولة تسلل عدد من الحوثيين، إلى إحدى التباب التي تمت السيطرة عليها في وقت سابق، وأنها كبدت المتمردين الحوثيين خسائر فادحة في الأرواح والعتاد وأجبرتها على الفرار، كما لقي العديد من الحوثيين مصرعهم في اشتباكات مع قوات الجيش في محور صعدة، بعد تدمير الجيش للعديد من المواقع التي كان يتمركز فيها الحوثيون.
وقالت المصادر ذاتها، إن أحد قادة الحوثيين، ويدعى مسفر النمير، ويعمل كمتخصص في مجال الاتصالات مع الحوثيين، قد لقي مصرعه في جبل "الدامغ" أثناء رصده من قوات الجيش، كما قتل أربعة متمردين وجرح ثلاثة آخرين في انقلاب سيارة كانت تقلهم أثناء فرارهم من احد المواقع، ولقي أربعة قياديين آخرين مصرعهم، وكانت مصادر الجيش اليمني قد اتهمت الحوثيين بالتسبب بمقتل مواطنين اثنين في انفجار لغم ارضي زرعه الحوثيون، في إحدى الطرق المؤدية إلى قرية بوادي "آل أبو جبارة"، وقالت إن هذه الجريمة تضاف إلى سجل الجرائم البشعة التي يقوم بها الحوثيون ضد المواطنين الأبرياء من أبناء محافظة صعدة.
ومن جانب آخر، رفضت صنعاء، استقبال وفد ديبلوماسي إيراني رفيع المستوى برئاسة وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي، ردا على إطلاق السلطات الإيرانية اسم زعيم الحوثيين الراحل حسين الحوثي، على أحد الشوارع الرئيسة بطهران، عقب أيام من إلغاء السلطات اليمنية اسم "إيران" من أحد شوارع العاصمة صنعاء، في وقت كان الجيش اليمني يحقق نجاحات في عدة محاور ويردي عددا من قادة التمرد.
وأكدت مصادر يمنية مطلعة، أن وزارة الخارجية اليمنية أشعرت نظيرتها الإيرانية بعدم رغبة الحكومة اليمنية في استقبال وفد ديبلوماسي رفيع المستوى برئاسة وزير الخارجية الإيراني كان بصدد القيام بزيارة رسمية للعاصمة صنعاء، وذلك لتخفيف حدة الأزمة الطارئة بين البلدين عقب اتهام الحكومة اليمنية إيران بالوقوف وراء مخطط يستهدف زعزعة استقرار البلاد من خلال تقديم دعم مالي ولوجيستي لحركة التمرد المسلح التي تتزعمها جماعة الحوثيين.