مستوطنون يستولون على منزل مقدسي

استولت مجموعة من المستوطنين  على منزل الحاجة رفقة الكرد في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة، في وقت ألغى رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو تجميد بناء 25 وحدة سكنية في مستوطنة في الضفة الغربية،وسط صدامات بين مستوطنين ومراقبي وقف البناء في الضفة.وأوضح مسؤول ملف القدس بحركة«فتح» حاتم عبد القادر، أن «عملية الاستيلاء على منزل الكرد كانت بتواطؤ من شرطة الاحتلال وجنوده».وبين أن« محكمة الاحتلال التماسا لآل الكرد حول استيلاء المستوطنين على منزلهم، وامس أقدم المستوطنون بمساعدة الجيش والشرطة على الاستيلاء عليه بعد إخراج قاطنيه منه».في هذه الاثناء، ألغى نتانياهو قرارا بتجميد بناء 25 وحدة سكنية جديدة في مستوطنة «كيدار» في الضفة الغربية.وذكرت صحيفة«هآرتس»الاسرائيلية امس أن مستوطنين من مستوطنة «كيدار» اتصلوا بمدير مكتب نتانياهو، نتان إيشل، وأبلغوه بأن مراقبي أعمال بناء في المستوطنات من قبل «الإدارة المدنية»التابعة للجيش الإسرائيلي سلموهم بلاغات بوقف أعمال بناء 25 وحدة سكنية جديدة في المستوطنة.وادعى المستوطنون أن هذه الوحدات السكنيةهي ضمن490 وحدة سكنية تمت المصادقة على بنائها في مستوطنات الضفة الغربية مؤخرا وأن قرار تعليق البدء بأعمال بناء جديدة، الذي اتخذته الحكومة الإسرائيلية الأسبوع الماضي، لا يسري عليها.على صعيد متصل اعلنت مصادر عسكرية اسرائيلية ان« صدامات وقعت بين سكان عدة مستوطنات يهودية في الضفة الغربية والمراقبين الاسرائيليين الذين كلفتهم الحكومة ايقاف اعمال البناء في الضفة الغربية». وقال مسؤول عسكري طلب عدم الكشف عن هويته ان «صدامات حصلت بين سكان عدة مستوطنات يهودية في يهودا والسامرة (الضفة الغربية) ومراقبي مواقع البناء».وتابع «ولكن السلطات (الاسرائيلية) ستستمر بالعمل على تطبيق قراراتها».