توسيع «أسوار العراق»

الانتخابات البرلمانية
وسعت قيادة عمليات بغداد خطة «أسوار العراق» لحماية الانتخابات البرلمانية المقبلة، في وقت انتقد مكتب نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي تصريحات رئيس الوزراء نوري المالكي حول نقض الهاشمي لقانون الانتخابات.
وسعت قيادة عمليات بغداد خطة «أسوار العراق» لحماية الانتخابات البرلمانية المقبلة، في وقت انتقد مكتب نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي تصريحات رئيس الوزراء نوري المالكي حول نقض الهاشمي لقانون الانتخابات.و قال مسؤولون عراقيون وأميركيون إن الإجراءات الاحترازية المتخذة عند بعض مداخل المحافظة ساهمت في تراجع العنف، بعد تجهيزها بالماسح الضوئي لكشف المتسللين وعمليات تهريب الأسلحة إلى داخل الأراضي العراقية، وذلك في إطار خطة «أسوار العراق»، لحماية الحدود مع دول الجوار.وقال قائد شرطة الأنبار اللواء طارق العسل إن التجهيزات التي قدمها الجيش الأميركي جزء من التزامه تجاه القوات العراقية، وفق الاتفاق المبرم بين الحكومتين العراقية والأميركية. وأوضح أن «المعدات وأجهزة الكشف التي وزعها الجيش الأميركي على بعض المنافذ الحدودية المطلة على محافظة الأنبار، خطوة لتعزيز القدرات الأمنية العراقية على ضبط أمن المدن».
وأضاف العسل إن أجهزة الكشف أو الماسح الضوئي تتلخص مهمتها في كشف المتفجرات والمتسللين عن بعد 600 متر، معرباً عن أمله في نصب أجهزة كشف ذات حساسية عالية لكشف المتفجرات عند تقاطعات الشوارع الرئيسية لضبط الأمن أكثر. وأوضح إن استخدام الماسح الضوئي جاء بعد قيام قوات الجيش الموجودة في المحافظة باستخدام الطائرات الاستطلاعية لنقل معلومات فورية عن محاولات التسلل عبر الشريط الحدودي من دول الجوار.
بدوره، قال الناطق باسم قيادة عمليات بغداد اللواء قاسم عطا إن قيادة عمليات بغداد خطة أمنية خاصة لحماية 742 مركزا انتخابيا في بغداد، استعدادا للانتخابات النيابية المقبلة.
وأشار عطا إلى أن «المفوضية العليا المستقلة للانتخابات أبلغت قيادة عمليات بغداد ان العاصمة بغداد سيكون فيها 742 مركزا انتخابيا واعددنا خطة لحماية هذه المراكز». وذكر عطا ان قيادة العمليات نسقت عملها مع اللجنة الأمنية المكلفة بحماية الانتخابات من مراكز وناخبين ومرشحين وستستمر الخطة لغاية انتهاء عمليات الفرز الرئيسية بعد الانتخابات.
في غضون ذلك، وصف المكتب الإعلامي لنائب الرئيس طارق الهاشمي تصريحات رئيس الوزراء نوري المالكي أثناء زيارته لكربلاء، والتي انتقد فيها الهاشمي بسبب نقضه قانون الانتخابات بأنها « غير مسؤولة».
وقال الناطق باسم المكتب عبدالإله كاظم أمس إن تصريحات المالكي «غير مسؤولة، وإنها سببت صدمة للرأي العام كونه ما زال لحد الآن لا يستطيع التمييز بين الإجراء الدستوري وغير الدستوري».
وأضاف كاظم ان تصريحات المالكي «كانت دعاية انتخابية واضحة، لأن أداء الواجب لا يقوم بالدعاية الانتخابية ووضع الأمور في غير نصابها واستحقاقها، بدليل أن المحكمة الاتحادية ومجلس النواب تعاملا مع نقض الهاشمي باحترام كامل باعتباره حقا دستوريا مكفولا». وكان المالكي وصف نقض الهاشمي لقانون الانتخابات خلال زيارته الأخيرة لكربلاء بأنه غير دستوري وغير قانوني.