اول القصيدة كفر


واشنطن تتطلع للتعاون مع الجزائر لـ"تحقيق أمن أفريقياالجزائر ـ أعرب مسؤول عسكري أميركي الأربعاء عن رغبة بلاده بالذهاب بعيدا في تعاونها مع الجزائر والدول الإفريقية لتحقيق الأمن والاستقرار في القارة.وقال قائد القيادة العسكرية الأميركية لإفريقيا المعروفة اختصارا باسم "أفريكوم" الفريق أول ويليام وارد في بيان أصدره "إنها زيارتي الأولى إلى الجزائر كقائد لأفريكوم وإنني جد مرتاح للعلاقات الثنائية بين الجيشين الأميركي والجزائري وستعمل أفريكوم على تعزيز وتطوير هذه العلاقات والعمل عن قرب مع الجزائر في عدة جوانب أمنية ذات الاهتمام المشترك".وجاء بيان وارد بعد مباحثات أجراها مع المسؤولين الجزائريين وعلى رأسهم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي يشغل أيضا منصب وزير الدفاع.وقال وارد "ندعم دور الجزائر وننوه بزعامتها في التعامل مع القضايا الإقليمية المتعلقة بالأمن والحرب ضد الإرهاب" مؤكدا أن بلاده "ستعمل مع دول المنطقة وستساعدها في الحرب ضد الإرهاب لضمان الاستقرار في الجزائر وفي المنطقة".وأشار إلى أن "أفريكوم تهدف على المدى الطويل إلى دعم الأهداف الأمنية للدول الإفريقية لأن إفريقيا مستقرة وآمنة هي في مصلحة القارة الإفريقية والولايات المتحدة والمجتمع الدولي، ونحن مصممون على العمل بالشراكة من أجل بناء إفريقيا قوية للإفريقيين".كما أشار إلى أن مباحثاته شملت مسألة التطرف المسلح، والنشاط الإرهابي والجريمة في المغرب العربي والساحل الأفريقي، لافتا إلى أن دول المنطقة "تبقى في الطليعة ضد المتشددين المسلحين".وأعلن وارد عدم وجود أي مخططات لنقل مقر قيادة أفريكوم إلى إفريقيا، مؤكدا أن المقر سيبقى في ألمانيا "على الأقل في المستقبل القريب" مشيرا إلى أن خبراء أفريكوم سيواصلون انتقالهم إلى إفريقيا لتنفيذ البرامج المتفق عليها مع دول المنطقة.وقد فشلت الولايات المتحدة في إقناع الجزائر بجدوى نقل مقر قيادة "أفريكوم" من شتوتغارت إلى إفريقيا وخاصة إلى الجزائر مثلما ترغب واشنطن.وأعلنت الجزائر رفضها لأي وجود عسكري أميركي وبخاصة في دول شمال إفريقيا والساحل الإفريقي، خوفا من أجندة سرية لهذا التوجه، بالرغم من أن واشنطن أعلنت بأن الأمر يتعلق بنشاط لوجستي ودعم بالخبراء والسلاح لجيوش المنطقة للوقوف في وجه التهديدات الأمنية خاصة تهديدات الجماعات الجهادية.