أكثر من نصف الأميركيين يعارضون حرب أفغانستان

اعتبرت اغلبية الاميركيين ان الحرب في افغانستان لا تستأهل خوضها، حسب ما اظهر استطلاع للرأي نشرت نتائجه الثلاثاء واظهر ايضا تراجعا كبيرا في دعم الرأي العام للطريقة التي يعالج فيها الرئيس باراك اوباما هذا الملف.وحسب هذا الاستطلاع للرأي الذي نشرته صحيفة "واشنطن بوست" ومحطة التلفزيون "اي بي سي نيوز" فان 44% فقط من الاميركيين يعتبرون ان الحرب تستأهل خوضها في افغانستان مقابل 52% يعتقدون العكس وهو رقم ارتفع 13 نقطة منذ كانون الاول/ ديسمبر 2008.وفي وقت سيعلن فيه الرئيس اوباما قريبا عن قراره حيال ارسال اربعين الف جندي اضافي لدعم الجنود الـ68 الفا المنتشرين اصلا في افغانستان، اعتبر 47% من الاشخاص الذين سئلوا رأيهم انه يعالج بشكل سيء هذا الملف في حين اعتبر 45% انه يعالجه بشكل جيد. وقد تراجع التأييد له في هذا المجال 18 نقطة نسبة الى الربيع الماضي.ومع ذلك، اعتبر 55% من المستطلعين ان اوباما سيضع استراتيجية لافغانستان ستكلل بالنجاح. وحول ارسال عدد كبير من الجنود الى افغانستان، قال 46% انهم يوافقون على ارسالهم في حين عارض الامر 45%.ويزيد الرئيس حميد كرزاي الذي اعيد انتخابه مطلع تشرين الثاني/ نوفمبر اثر عملية انتخابية شابتها عمليات تزوير، من حذر الاميركيين: فقط 26% منهم اعتبروا ان الامر يتعلق بـ"شريك موثوق" للولايات المتحدة في حين اعتبر 38% من المستطلعين ان حكومته ستتمكن من تشكيل جيش فعال لتولي امور الامن في البلاد.واجري هذا الاستطلاع بالهاتف على شريحة من 1001 شخص مع هامش خطأ من 3.5 نقطة.