منع التعامل مع المطربين الجزائريين داخل وخارج مصر

                 بعد قرار ملاحقة مجرمى الجزائر.. منير الوسيمى: إنها بلد المليون (بلطجى) وليس الشهيد
 قرر العديد من المؤسسات والهيئات الموسيقية فى مصر منع التعامل مع المطربين الجزائريين داخل وخارج مصر بسبب أعمال البلطجة والهجمية، التى قام بها أنصار المنتخب الجزائرى ضد المصريين بالعاصمة السودانية الخرطوم بعد مباراة كرة القدم، التى أقيمت بين مصر والجزائر مساء الأربعاء الماضى.قال منير الوسيمى نقيب الموسيقيين إن النقابة قررت ملاحقة السفير الجزائرى بالقاهرة عبدالقادر حجار ومحمد روراوة رئيس اتحاد الكرة الجزائرى قضائيا بسبب ما لحق بثلاثة من أعضائها خلال وجودهم بالسودان مع فريقهم الوطنى، وهم المطرب محمد فؤاد، وهيثم شاكر، وسعد الصغير من أضرار وإصابات.مشيرا إلى أن النقابة لن تصمت على حقوق أعضائها. وأضاف أن اللاعب الجزائرى الأخضر بلومى ظل 20 عاما ممنوعا من الخروج من الجزائر بسبب اعتدائه على طبيب مصرى، ونفس الأمر سوف نفعله مع أى جزائرى اعتدى على فنانينا.وأشار الوسيمى قائلا: سوف أبحث مع المستشار القانونى للنقابة كيفية إقامة دعوى قضائية دولية.وقال الوسيمى: الأمر لن يتوقف عند هذا الحد بل قررنا منع أى موسيقى جزائرى من العمل فى مصر مهما كان حجمه واسمه، وكذلك منع أى مطرب مصرى من المشاركة فى أى مهرجان جزائرى. لأن هذا هو حق الشعب المصرى علينا، وما حدث فى السودان ضد أبنائنا لن يمر مرور الكرام. فى الماضى كنا نطلق على الجزائر بلد المليون شهيد. الآن أصبحت بلد المليون بلطجى.وأشار الوسيمى إلى أننا وقفنا بجوار هذا الشعب سنوات طويلة وأعطيناهم السلاح، والمال، وقدمنا لهم الدعم السياسى، وشكلنا لهم حكومة فى المنفى وأرسلنا لهم فدائيين.ورغم ذلك يمارسون ضدنا أحقادا لا نعرف ما سببها، لذلك قررت نقابة الموسيقيين الوقوف فى مقدمة الصفوف لمواجهة تلك البلطجة، وقلة الأدب. وقال الوسيمى: نحن فى مصر لدينا كبير وهو الرئيس مبارك، وكلنا نقف خلفه، ونحن لسنا ضعافا،وكنا نستطيع أن نفعل مثلهم لكننا بلد متحضر، ولن ننساق خلف تلك الهمجية، وإذا كان الجزائريون يريدون الانسلاخ من الجسد العربى فمع ألف سلامة، وإذا كانوا مثل السرطان علينا استئصال هذا الورم من جسد الأمة العربية.وقال الدكتور عبدالمنعم كامل إن دار الأوبرا المصرية هى جزء من نسيج هذا الوطن، ونحن نقف صفا واحدا مع نقابة الموسيقيين، ومع جميع الجهات الوطنية ضد همجية الجزائريين، التى مارسوها ضد المواطنين المصريين العزل من السلاح سواء فى الجزائر أو فى الخرطوم عقب وقبل المباراة، لذلك قررنا فى الأوبرا منع التعامل مع أى فنان جزائرى. ونحن بالصدفة لا يوجد لدينا خلال هذا الموسم أى ارتباطات مع فنانين جزائريين، وحتى لو كان هناك ارتباط بالقطع كنا سنقوم بإلغائه.لأن ما حدث ضد المصريين يمثل إهانة لنا جميعا، ونحن كدار أوبرا لم ولن نكون منفصلين عن الشارع المصرى، وكذلك عن القيادة السياسية المصرية. وما حدث فى الخرطوم من وحشية، وهمجية لم نعتد عليه فى المجتمع المصرى، لأننا متحضرن وعندما ذهبنا إلى السودان كان الدافع مساندة الفريق الوطنى بالتشجيع المثالى، وليس البلطجة، ولغة السلاح.وأشار كامل إلى أن تلك المقاطعات، والاحتجاجات ما هى إلا ردود فعل طبيعية تجاه ما حدث.
وكان الوسط الغنائى والموسيقى قد شهد حالة من الغليان نتيجة الأحداث الهمجية، التى قام بلها بلطجية الجزائر ضد المصريين، فى السودان،وأعلن الكثير من نجوم الغناء منهم محمد الحلو وشيرين، وتامر حسنى، وعمرو دياب عن استيائهم لما حدث لزملائهم الفنانين، وكذلك لكل المصريين الذين سافروا لمناصرة الفريق المصرى. وأعلن عدد آخر عن مقاطعته لأى فنان جزائرى التزم الصمت، ولم يخرج بتصريح يؤكد فيه رفضه لما حدث ضد مصر، وهو أضعف الإيمان على حسب قولهم.