السعودية تدخل الحرب ضد الحوثيين رسميا

  وقواتها البرية تستعد لعمليات واسعة ضد معاقلهم
 في تطور خطير يؤرخ لدخول السعوديون الحرب رسميا على الحوثيين ، وبعد تهديد مسؤول سعودي بان بلاده ستتخذ كل الاجراءات الكفيلة لحماية امنها واراضيها ، قام الطيران الحربي السعودي بشن غارات مكثفة على مواقع للحوثيين وقرى ومناطق يمنية تدين بالولاء لهم ادت الى سقوط قتلى وجرحى . واكد القيادي في حركة الحوثيين النائب يحيى الحوثي من منفاه في المانيا ، ان الغارات ادت الى مقتل وجرح العشرات من المدنيين . معتبرا التدخل السعودي في الحرب على الحوثيين لصالح النظام خطأ كبيرا ستسبب في تداعيات امنية *خطيرة على العلاقات بين الشعب اليمني والسعودية .
وكشفت صحيفة الوطن السعودية القريبة من اجهزة المخابرات السعودية ، ان الرياض " قررت الدخول الى جانب حكومة علي عبد الله صالح لانهاء " تمرد " الحوثيين ".
وتقدر اجهزة الاستخبارات السعودية وفرق استطلاعاتها ، وجود مايتراوح بين 4 إلى 5 آلاف حوثي على الحدود السعودية اليمنية متحصنين في المواقع الجبلية المتاخمة لقرى الحدود السعودية بجيزان.
وهاجمت صحيفة "الوطن "  ايران بشدة واتهمتها بدعمها للحوثيين وقالت بهذا الشان : " جمهورية إيران مثلت في تاريخها الحديث خطرا محدقا بالمجتمعات العربية وبالتوازن الاستراتيجي والأمن والاستقرار السياسي للخليج والجزيرة العربية ".
وراى المراقبون هذا الهجوم الشديد من الصحيفة على طهران ، تاكيد مباشر على ان السعودية تذهب يوما بعد يوم الى فصل ساخن من العلاقات مع الجمهورية الاسلامية ، خاصة بعدما اكدت تقارير استخباراتية باكستانية حسب مطلعين في اسلام اباد وجود معلومات موثقة عن دعم سعودي مباشر لمجموعة جند الله البلوشية السنية التي نفذت مؤخرا تفجير زاهدان الذي راح ضحيتها 52 شخصا بينهم ستة من قادة حرس الثورة الاسلامية .
ويبدو من المشهد السياسي والعسكري بعد اعلان الرياض عن تهديداتها للحوثيين ، ان ثمة مخططا يتم التحضير له ، يهدف الى اعتبار " حركة الحوثيين " تمثل تهديدا اقليميا لكل من السعودية ومصر بعدما فشل الجيش اليمني من تحقيق اهدافه رغم استخدام الجيش اليمني كله باسلحته الجوية والبرية في الخجمات ضد الحوثيين .
وهذا ما يفسر مسارعة وزير الخارجية ابو الغيط  الى الاتصال بوزير الخارجية سعود الفيصل، اثراصدار البيان السعودي الذي اشار الى مقتل جندي وسعودي وجرح 11 في تعرضهم لكمين نصبه الحوثيون ، وذلك للوقوف على التطورات الأخيرة على الحدود بين السعودية واليمن. في وقت عبر فيه مصدر دبلوماسي مصري عن انزعاجه من التطورات الأخيرة على الحدود وتجاوز المواجهات الحادثة بين الجيش اليمني والحوثيين للحدود اليمنية إلى خارجها. وقال إن ما حدث "يمس الأمن القومي السعودي والمصري لارتباط أمن البلدين بأمن البحر الأحمر".!!
وفي فضيحة اعلامية للناطق العسكري اليمني الذي نفى وقوع غارت من قبل الطيران الحربي السعودي داخل الاراضي اليمنية على مواقع الحوثيين ، اكد مصدر سعودودي رسمي لوكالة فرانس برس ، وقوع القصف الجوي ، مشيرا الى ان الطيران السعودي يواصل غاراته معاقل يتحصن بها الحوثيين على الشريط الحدودي، والمناطق القريبة من جيزان، وأنهم تلقوا ضربات موجعة"
والمح المصدر السعودي ، الى أن القوات السعودية يمكن أن تتحرك في عملية برية ضد الحوثيين، وفي عملية هجوم قال أنها لن تكون على طريقة +اضرب واهرب+ بل عملية مستمرة" قد تشمل التحرك برا "لتطهير" معاقل الحوثيين في شمال اليمن بالتنسيق مع السلطات اليمنية.
واكد المصدر الذي "رفض الكشف عن اسمه" إلى أن القوات السعودية "أعادت السيطرة على موقع صغير والذي كان يحتله الحوثيون على الأراضي السعودية، وضربت معسكراتهم في منطقة صعدة" شمال غرب اليمن.
وحسب بيانات عبد الملك الحوثي القائد الميداني وبيانات النائب يحيى الحوثي ، فان الطيران الحربي السعودي شن غارات جوية مكثفة على مديرية الملاحيظ وقرى أسفل مران وسوق الحصامة والقرى المجاورة للحدود مع السعودية ، واشار الى وقوع عشرة ضحايا من المدنيين الأبرياء والعزل سقطوا في  الهجوم الذي شنه الطيران "السعودي، إضافة إلى عدد من الجرحى".
وحسب التقارير الاخيرة فان السعودية حركت فرق برية وبطاريات صواريخ ومدفعية نحو الحدود مع اليمن مما يؤكد ان الجيش السعودي سيشن عمليات عسكرية واسعة وشاملة على الحوثيين ، وبالتعاون مع نظام علي عبد الله صالح .