مقهى أم كلثوم يجمع أبناء الجاليات العربية في بلجيكا

 يعتبر مقهى أم كلثوم في مدينة انتويرب البلجيكية، المكان الوحيد الذي يجمع غالبية أبناء الجالية المصرية في مقاطعة انتويرب البلجيكية، بالإضافة إلى أبناء الجاليات العربية الأخرى والمقهى يعتبر المتنفس الوحيد للمصريين الذين يعيشون هناك بعد معاناة يوم عمل شاق، وفي الوقت نفسه يعتبر المقهى محطة استقبال للقادمين الجدد من المصريين الذين يبحثون عن فرصة عمل، حيث يلتقي هناك الوافد الجديد ببعض المصريين من أصحاب مطاعم «الشاورما»، التي يسيطر على معظمها أبناء الجالية المصرية في بلجيكا. وفي داخل المقهى يستطيع رواد المقهى ممارسة هواياتهم المختلفة مثل لعبة الدومينو أو الكوتشينه أو ممارسة لعبة البلياردو وهناك ايضا يستطيع أبناء الجالية المصرية الذين يمثلون الغالبية من رواد المقهى أن يدخنوا الشيشة. وفي المقهى يتابع هؤلاء أخبار مصر عن طريق مشاهدة القنوات الفضائية المصرية وغيرها من الفضائيات العربية الأخرى، ويقول صاحب المقهى المصري عاطف السحيمي، إن سبب اختيار اسم «أم كلثوم» للمقهى هو أنها تعتبر علامة مميزة في تاريخ مصر والعالم العربي، وهي التي استطاعت أن تجمع العرب على عشقها والاستماع إليها، وهذا يعني أن باب المقهى مفتوح لكل أبناء الجاليات العربية والإسلاميةويضيف شريكه في المقهى خالد فياض، ان هناك عددا من رواد المقهى من الجنسيات العربية المختلفة، يأتون تقريباً كل يوم ويستمعون إلى أغاني أم كلثوم وغيرها من المطربين المصريين وغيرهم من المطربين العرب الآخرينويقول خلف طلب، أحد رواد المقهى، إنه يحضر إلى المقهى لمشاهدة الفضائية المصرية لعدم وجود «الدش» عنده في المنزل، «لأعرف أخبار مصر، وأتابع معظم الفقرات والبرامج والأفلام التي تقدمها القنوات الفضائية المصرية وغيرها». أما فؤاد أبو سمرة (مصري) فيقول: بعد الانتهاء من الأعمال المختلفة أتوجه مباشرة إلى المقهى، حيث التقي ببعض الاخوة من المصريين، حيث نتناقش معاً في بعض القضايا التي تهمنا جميعاً سواء كمصريين أو كعرب نعيش في الغربةأما صلاح الحوت فيقول: إن وجود مثل هذا المقهى مهم جداً بالنسبة لنا، حيث يعتبر فرصة طيبة لأبناء الجالية المصرية سواء من أصحاب المطاعم أو الذين يبحثون عن عمل. ويوافقه عماد عبد الدايم هذا الرأي ويضيف: لا بد أن نساعد بعضنا بعضا حتى نستطيع أن نخلق روحاً طيبة بين بعضنا بعضا كأبناء جالية عربية في المهجر. وحول طاولة البلياردو كان هناك عُمر وصادق بن يحيى وهم اخوان من أبناء الجالية التونسية، كذلك دياب وزياد أبو جهجه من اللبنانيين الذين يعيشون في انتويرب، وعلى إحدى الطاولات كان يجلس شاب يُدعى ايمن الشريف وهو مغربي يجلس مع صديقيه هشام عجينه ويحيى، ويقول المغربي أيمن إنها فرصة للقاء أصدقائه من المصريين. . . .