نظيف جمال مرشح ممكن

نظيف: مبارك بصحة جيدة وجمال مرشح ممكن أحمد نظيفالقاهرة- قال رئيس الوزراء المصري أحمد نظيف اليوم الثلاثاء 27-10-2009 إنه من السابق لأوانه التحدث عن إعادة ترشح الرئيس حسني مبارك لفترة رئاسية جديدة، معتبرا في الوقت نفسه أن جمال مبارك مرشح ممكن لخلافة والدهوقال نظيف أمام قمة رويترز للاستثمار في الشرق الأوسط اليوم: "أعتقد أنه ليس من الإنصاف بالنسبة للرئيس أن يتخذ ذلك القرار قبل الانتخابات بسنتين (إعادة الترشح)، لا أعتقد أن أي رئيس يمكنه القيام بذلك". وأضاف أن مبارك (81 عاما) "بصحة جيدة"، مشيرا إلى أن الرئيس "إذا قرر عدم ترشيح نفسه للرئاسة فسيجد الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم بديلا".وعند سؤاله عما إذا كان جمال مبارك نجل الرئيس يتمتع بالقدرة على تولي المنصب، أجاب نظيف قائلا: "أراه مرشحا ممكنا".وتابع أنه يدرك وجود قلق بشأن مسألة خلافة الرئيس، وأضاف "أقول للمستثمرين لا تقلقوا هناك دائما سبيل وهناك دائما بديل، وهكذا كان الحال في مصر في الماضي".وجاءت تصريحات نظيف في وقت تشهد فيه مصر جدلا واسعا حول المستقبل السياسي للجمهورية ومناقشات عبر الصحف المصرية بمختلف اتجاهاتها حول انتقال السلطة بعد انتهاء ولاية الرئيس المصري السادسة عام 2011، وسط اتهامات من المعارضة للرئيس بالعمل على توريث منصبه لنجله الأصغر جمال أمين لجنة السياسات بالحزب الحاكم، وهو ما ينفيه الرئيس ونجله.ولم يصرح الرئيس مبارك الذي يحكم البلاد منذ عام 1981 إذا ما كان سيخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة، لكن أكثر وجهات النظر شيوعا في الأوساط الإعلامية والسياسية في مصر هو أنه يعد نجله جمال لهذا المنصب.أسماء مرشحةووسط هذه الأحاديث طرحت وسائل إعلام محلية (معارضة ومستقلة) ودولية عدة أسماء لخلافة الرئيس مبارك، من بينها عمرو موسى أمين عام الجامعة العربية ووزير الخارجية الأسبق، والدكتور محمد البرادعي المدير العام المنتهية ولايته للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وعمر سليمان رئيس جهاز المخابرات العامة، والمشير محمد حسين طنطاوي القائد العام للقوات المسلحة، وزكريا عبد العزيز رئيس نادي قضاة مصر.فمن جانبه، لم يستبعد موسى (73 عاما) الترشح لمنصب رئيس مصر، وقال في تصريحات صحفية: "من حق كل مواطن لديه القدرة والكفاءة أن يطمح لمنصب يحقق له الإسهام في خدمة الوطن، وفي ذلك المنصب الأعلى، أي منصب رئيس الجمهورية".وأضاف في مقابلة أجرتها معه صحيفة الشروق المصرية (مستقلة) الثلاثاء 20-10-2009 أن "صفة المواطنة هذه وحقوقها والتزاماتها تنطبق علي، كما يمكن أن تنطبق عليك، كما يمكن أن تنطبق على جمال مبارك".البرادعيأما صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الأمريكية فقد تكهنت من جانبها بإمكانية ترشح البرادعي لرئاسة مصر، وقالت في عددها الصادر الثلاثاء 20-10-2009: إن حزبي "الوفد" و"الدستوري الاجتماعي الحر" في مصر فاتحا د. البرادعي في تولي رئاستهما لتذليل العقبات الدستورية التي تعوق ترشحه كشخصية مستقلة لمنصب رئيس الجمهورية.وأضافت الصحيفة أن الحزبين المصريين الآن في انتظار رد البرادعي على عرضيهما قبل أن يبدآ في اتخاذ الإجراءات المتبعة في هذا الشأن.وذكرت الصحيفة الأمريكية أن البرادعي لم يؤكد أو ينف حتى الآن إمكانية ترشحه للرئاسة، مضيفة أن "كثيرا من المصريين يعارضون فكرة تولي جمال مبارك الرئاسة، ويرون أيضا أن مسئولا قضى معظم فترات حياته في الخارج ربما يكون أكثر قدرة على مواجهة الفساد السياسي في هذا البلد".وفضلا عن اسم البرادعي ظهر اسم عمر سليمان في السنوات القليلة الماضية كمرشح محتمل لخلافة مبارك، وذلك باعتباره موضع ثقة الرئيس المصري، وينتمي إلى المؤسسة العسكرية ويرأس جهاز المخابرات العامة المطلع على كل الأسرار والخبايا بكل ما فيها من سلطة المعلومات، وقد رشحته مجموعات على الإنترنت ليكون رئيسا قادما، وصاغت على مواقع مختلفة شعار: "لا جمال ولا الإخوان وإنما عمر سليمان".ش