السوق السعودية تترنح بتأثير تراجع البورصات الأمريكية والنفط

انعكست حالة القلق التي تعيشها الأسواق العالمية على البورصة السعودية في بداية تداولاتها الأسبوعية السبت، فتراجع المؤشر بشدة، خاسراً 173 نقطة تعادل 2.69 في المائة من قيمة المؤشر الذي تأثر بالتراجعات الحادة في الأسواق الأمريكية والعالمية وهبوط أسعار النفط. واستقر المؤشر عند 6266 نقطة، بعد ضغوطات خروج جماعي على أسهم بعض القطاعات الثقيلة، وأبرزها "الصناعات البتروكيماوية و"المصارف"وشهدت الجلسة تداول 5.1 مليارات ريال مقابل 208 ملايين سهم، وذلك من خلال أكثر من 140 ألف صفقة، كان لأسهم "الإنماء" و"كيان" و"سابك" و"إعادة" النصيب الأكبر منها، وقد تراجعت جميعها، باستثناء السهم الأخير، بينما بلغت خسائر "سابك" 3.66 في المائة.وباستثناء مكاسب محدودة لقطاع "التأمين،" شهدت المؤشرات القطاعية بشكل عام خسائر واضحة، خاصة "الاستثمار الصناعي" و"التشييد والبناء" و"الصناعات البتروكيماوية" و"المصارف" و"الاتصالات" التي انخفضت جميعها بأكثر من ثلاثة في المائة.ومن بين 133 شركة جرى تداول أسهمها، اقتصرت المكاسب على 13 شركة، على رأسها "أنعام القابضة" و"إعادة" و"المتحدة للتأمين،" في حين تراجعت أسهم 120 شركة، تتصدرها "الحكير" و"الباحة" و"الكابلات."وفي أبرز أخبار السوق، أدى خلل فني غير مقصود إلى افتتاح التداول على سهم شركة "أنعام" عند الساعة 10:34 صباحا وإيقافه عند الساعة 10:42 صباحا، نتج عنها تنفيذ عدد من الصفقات، وقد اعتذرت إدارة السوق عن هذا الخطأ الذي اعتبرت أنه "خلل فني غير مقصود،" دون أن يتم إلغاء الصفقات.من جانبها، أوضحت الشركة السعودية للتنمية الصناعية أنه إلحاقاً لإعلاناتها الخاصة بالحكم القضائي الصادر من ديوان المظالم بإثبات شراء الشركة لكامل حصص الشريك في الشركة العالمية لتسويق مستلزمات النوم (سليب هاي) والشركات التابعة في مصر، فإن الشركة تقدمت إلى ديوان المظالم بجدة بطلب تفسير منطوق الحكم وذلك لإيضاح خطوات وآلية انتقال وقد تلقت الشركة مذكرة من محاميها يفيد عدم موافقة الدائرة على طلب التفسير.وأوصى مجلس إدارة المجموعة المتحدة للتأمين التعاوني (أسيج) بزيادة رأس مال الشركة من خلال طرح أسهم حقوق أولوية بقيمة 150 مليون ريال سعودي، في حين أعلنت الشركة السعودية للنقل الجماعي التزامها قرار وقف تصدير الرمل والبحص خارج السعودية، معلقة عمليات نقل الرمل والبحص إلى مملكة البحرين اعتباراً من 26 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.يُشار إلى أن تراجع السوق السعودية يأتي بعد خسائر كبيرة منيت بها الأسواق الأمريكية، رغم البيانات المشجعة مطلع الأسبوع حول عودة النمو لاقتصاد الولايات المتحدة، وذلك على خلفية توقعات بقيام مصارف عالمية بشطب المزيد من الأصول المتعثرة.وذلك إلى جانب تراجع النفط عن مستويات 80 دولاراً، وإن كان قد ظل عند حاجز 77 دولاراً للبرميل.